page 2330, entry [4987]Open original source
٤٢٧٠ - عبد اللّه بن سهل الأستاذُ، أبو محمد الأنصاري المُرْسِيُّ المقرئ، شيخ القُرّاء بالأندلس. أخذ عن مكي، وأبي عمر الطَّلَمَنْكِي، وجماعة. وذكر أنه أدرك بمصر عبد الجبار بن أحمد الطَّرَسُوسي، وغيره. قال أبو علي بن سُكَّرة: هو إمام وقته في فنه، أقرأ، وبَعُد صِيته، وكان شديدًا على أهل البدع، امتحن وغُرِّب، وغمزه كثيرٌ من الناس. وقال أبو الأصبغ بن سهل: كانت بينه وبين أبي الوليد الباجي منافرةٌ عظيمة بسبب مسألة الكتابة. مات ابنُ سهل سنة ٤٨٠، انتهى. ومسألة الكتابة أصلها: أن الباجيَّ أخذ بظاهر الحديث الوارد في البخاري من طريق البراء في قصة الحُدَيبية وفيه قال: فأخذ رسول اللّه -صلَّى اللّه عليهوسلَّم الكتابَ فكتب. فأنكر ابنُ سهل هذا وغيرُه على الباجي وكَفَّروه، وبدَّعوه، فأدى ذلك بأصحاب الباجي إلى القول في ابن سهل، والإكثار عليه. وقال ابن سكرة أيضًا: كان بينه وبين شيخه أبي عُمر منافرة ومقاطعة. وقال أبو الأصبغ بن سهل الكاتب: أشكلَتْ عليَّ مسائلُ من علم القرآن، لم أجد فيمن لقيتُه من يَشْفِيني، حتى لقيتُه.