page 661, entry [2838]Open original source
زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري أبو طلحة المدني. شهد العقبة وبدرا والمشاهد كلها، وهو أحد النقباء. روى عن: النبي ﵌. وعنه: ابنه عبد الله، وربيبة أنس بن مالك، وحفيده إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة - ولم يدركه - وزيد بن خالد الجهني، وابن عباس، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعبد الرحمن بن عبد القاري، وغيرهم. وقال ابن نمير وابن بكير وأبو حاتم: مات سنة أربع وثلاثين، وصلى عليه عثمان. وقيل: إنه مات سنة اثنتين وثلاثين. وقال ثابت عن أنس: إن أبا طلحة غزا البحر، فمات فيه، فما وجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام ولم يتغير. وقال شعبة عن ثابت، وحميد عن أنس: كان أبو طلحة لا يصوم على عهد رسول الله ﵌ من أجل الغزو، فصام بعده أربعين سنة لا يفطر إلا يوم أضحى أو فطر. وقال أبو زرعة الدمشقي: توفي بالشام، وعاش بعد رسول الله ﵌ أربعين سنة. قلت: كأنه أخذه من حديث شعبة. وكذا روى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فعلى هذا يكون وفاته سنة إحدى وخمسين. وقد قاله أبو الحسن المدائني. وزعم أبو نعيم أنه وهم، والظاهر أنه الصواب، ويؤيد كون ذلك صوابا رواية مالك في الموطأ عن أبي النضر عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه دخل على أبي طلحة فذكر الحديث في التصاوير، وقد صححه الترمذي، وعبيد الله بن عبد الله لم يدرك عثمان، ولا يصح له سماع من علي، فهذا يدل على تأخر وفاة أبي طلحة. والله أعلم. • بخ م ٤ -