page 656, entry [2820]Open original source
زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي أبو أسامة. مولى رسول الله ﵌ شهد المشاهد كلها، وكان من الرماة المذكورين. روى عن: النبي ﵌. وعنه: ابنه أسامة، والبراء بن عازب، وابن عباس، وأرسل عنه أبو العالية، وعلي بن عبد الله بن عباس، وهزيل بن شرحبيل. آخى رسول الله ﵌ بينه وبين حمزة بن عبد المطلب. وقال: سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه: ما كنا ندعو زيد بن حارثة، إلا زيد بن محمد حتى أنزل القرآن: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾. وقال عبد الله البهي، عن عائشة: ما بعث رسول الله ﵌ زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم. استشهد يوم مؤتة سنة ثمان من الهجرة، وهو ابن خمس وخمسين سنة، ونعاه النبي ﵌ لأصحابه في اليوم الذي قتل فيه وعيناه تذرفان. قلت: اقتصر المؤلف في ترجمته على أن النسائي وابن ماجه رويا له فقط، وقد ثبت حديثه في صحيح مسلم من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس في قصة تزويج النبي ﵌ بزينب بنت جحش، وفيه قال زيد: رأيتها عظمت في صدري، حتى ما أستطيع أن أنظر إليها. . . الحديث. قال ابن إسحاق: كان أول ذكر آمن بالله وصلى بعد علي بن أبي طالب زيد بن حارثة. وقال أبو علي بن السكن: كان قصيرا، شديد الأدمة في أنفه فطس. وقال أبو نعيم: رآه النبي ﵌ بالبطحاء ينادي عليه بسبعمائة درهم. فذكره لخديجة، فاشتراه من مالها، فوهبته خديجة ﵂ له فتبناه وأعتقه. • ر م ٤ -