Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

زياد بن سليم،

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة · page 642, entry [2762]

تهذيب التهذيب - ط الرسالة — ابن حجر العسقلاني

Open narrator profile: زياد بن سليم،
page 642, entry [2762]Open original source
زياد بن سليم، ويقال: ابن سليمان، ويقال: ابن سلمى العبدي، اليماني، أبو أمامة، المعروف بزياد الأعجم، وهو زياد سيمين كوش مولى عبد القيس. روى عن: أبي موسى الأشعري، وعثمان بن أبي العاص الثقفي، وعبد الله بن عمرو بن العاص. وعنه: طاوس، وهشام بن قحذم، وغيرهما. ذكره ابن سلام الجمحي في الطبقة السابعة من شعراء الإسلام. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: روى عنه ليث بن أبي سليم كذا قال، والمحفوظ رواية ليث عن طاوس عنه.وقال الغلابي، عن ابن عائشة: دخل زياد الأعجم على عبد الله بن جعفر، فسأله في خمس ديات فأعطاه. روى له الثلاثة حديثا واحدا في الفتن. وقال الترمذي، عن البخاري: لا أعرف له غيره. قلت: سِيمِينْكُوش: بكسر المهملة والميم، بينهما مثناة من تحت، وبعد الميم أخرى، ثم نون ساكنة وكاف مضمومة وواو ساكنة، ثم معجمة، ثم قيل: هو اسم والده، وقيل: بل لقبه، وقيل: هو بألف بدل التحتانية التي بعد الميم، وقيل: بالواو بدل الألف، وقيل: بالميم الممالة، وقيل: بحذف التحتانية الثانية، وقيل: بقاف بدل الكاف، وقيل: بكاف مشوبة بقاف، وقيل: بجيم مشوبة بكاف، وقيل: في الأولى بحذف الواو. والذي يظهر لي بعد التأمل الطويل أنه آخر غير زياد الأعجم الشاعر، فإني ما وجدت أحدا من المؤرخين ولا ممن ذكر من طبقات الشعراء ذكر أن اسم والد الأعجم سيمين كوش، ولا أنه لقبه، بل أطبقوا على أنه ابن سليم، أو أسلم، أو سليمان، أو سلمى، وقيل: اسم أبيه جابر، وقيل: الحارث، وأنه مولى عبد القيس، وأنه من إصطخر، أو سيف البحر من بلاد عبد القيس، وقدم البصرة وسكن خراسان ومدح وهجا، ولا ذكر أحد منهم أنه روى الحديث، وإنما نقلت عنه حكايات (فمنهم) خليفة بن خياط، والمدائني، ومحمد بن سلام الجمحي، وأبو محمد بن قتيبة، والمبرد، والهيثم بن عدي، وابن دريد، والجاحظ، ودعبل، وابن المعتز، والزبيدي، وأبو سعيد السكري، ومحمد بن حبيب، ومن المتأخرين: ابن عساكر في تاريخه الكبير، وهو عمدة المزي الكبرى. وأما أهل الحديث، فلم يذكر أحد منهم في ترجمة زياد الذي روى عنه طاوس أنه الشاعر، ولا أنه من عبد القيس، ولا أنه من أهل إصطخر، ولا سكن خراسان، بل أطبقوا على أنه اليماني، وأنه سيمينكوش، أو هو اسم أبيه، وذكروا أنه روى حديثا واحدا، وهو المخرج في هذه الكتب، إلا أن الشيرازي في كتاب الألقاب ذكر له حديثا آخر، فمنهم رأسهم البخاري، وتبعه مسلم، وابن أبي حاتم، وابن حبان في ثقات التابعين، ونبه على أن حديثه من رواية ليث بن أبي سليم، فقال: روى عنه طاوس من حديث ليث هذا لفظه، والذي وقع عند المزي أن فيه روى عنه ليث بن أبي سليم، ثم اعترض عليه، وهم نبه عليه مغلطاي، ووجدته كما قال في عدة نسخ. ولم يذكر الحاكم أبو أحمد في الكنى زيادا الأعجم مع إطباقهم بأن كنيته أبو أمامة؛ لأنه لا رواية له في الحديث، ولم يذكر ابن عساكر في ترجمة زياد الأعجم الشاعر أنه يماني، ولا تعرض لسيمينكوش، ولا أن له رواية حديث نبوي عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وإنما أورد من طبقات خليفة بن خياط له حكاية عن عثمان بن أبي العاص، وأبي موسى الأشعري في كتاب ورد عليه من عمر، ولم يصرح بأنه حضرها، بل ذلك محتمل مع بعده؛ لأن في ترجمته أنه أدرك خلافة هشام، ومقتضى ذلك أن يكون عاش مائة أو أكثر، ولو كان كذلك لكان مدح الأمراء في زمن معاوية، ولم يذكروا له شيئا من ذلك إلا بعد موت عمر بنحو أربعين سنة، ولم يذكر صاحب الكمال في ترجمة الراوي إلا روايته عن عبد الله بن عمرو، ورواية طاوس عنه. ولا قال: إنه الأعجم، وقال: إنه يماني. وكذا نسبه المزي في الأطراف، وكذا أخرجه ابن أبي شيبة عن عبد الله بن إدريس، عن ليث، ثم وقفت على سبب الوهم فيه في بعض الروايات عن أبي داود، فإنه ساق السند إلى ليث، فقال: عن طاوس، عن رجل يقال له: زياد. . فذكر الحديث، وقال بعده: رواه الثوري، عن ليث، عن طاوس إلى هنا لأكثر الرواة عن أبي داود. زاد اللؤلؤي: وكثير منهم عن الأعجم. ثم قال أبو داود: حدثنا محمد بن عيس بن الطباع، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس - يعني عن ليث - عن زياد سيمين كوش، زاد أبو الحسن بن العبد في روايته: إنما هو زياد الأعجمي، كأنه يرد على من قال إنه زياد الأعجم، وإنما هو زياد الأعجمي؛ لكونه من أهل فارس الذين كانوا باليمن، وهذه الرواية التي وصف فيها بالأعجم هي التي حملت المزي على أنه الشاعر المشهور، وفي زيادة ابن العبد إشارة إلى رد ذلك وأنه غيره، ويقوي ذلك أيضا أن طاوسا يماني، وجل روايته عن الصحابة، فكأن هذا اليماني قديم أخذ عنه طاوس ببلده قبل أن يرحل ويسمع من عبد الله بن عمرو، فإن روايته عنه عند مسلم من حديث آخر. قلت: وفي ثقات ابن حبان زيادة: ابن سيمونكوشيروي عن عبد الله بن عمرو، وعنه طاوس من حديث ليث بن أبي سليم عنه، وعلى هذا فلا يتجه الاعتراض عليه، والله أعلم، ثم إن زيادا الأعجم لم أر من قال: إنه يلقب بسيمونكوش، والظاهر أنه غيره. • د ق -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Nisba

    اليماني

    زياد بن سليم، زياد بن سليم، ويقال: ابن سليمان، ويقال: ابن سلمى العبدي، اليماني، أبو أمامة، المعروف بزياد الأعجم، وهو زياد سيمين كوش مولى عبد القيس. روى عن: أبي موسى الأ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    اليماني

    زياد بن سليم، زياد بن سليم، ويقال: ابن سليمان، ويقال: ابن سلمى العبدي، اليماني، أبو أمامة، المعروف بزياد الأعجم، وهو زياد سيمين كوش مولى عبد القيس. روى عن: أبي موسى الأ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Tabaqa Marker

    الطبقة السابعة

    ، وعبد الله بن عمرو بن العاص. وعنه: طاوس، وهشام بن قحذم، وغيرهما. ذكره ابن سلام الجمحي في الطبقة السابعة من شعراء الإسلام. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: روى عنه ليث بن أبي سليم كذا قال، والمحفو

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • زياد بن سليم، · Heard From · عبد الله

    لى رد ذلك وأنه غيره، ويقوي ذلك أيضا أن طاوسا يماني، وجل روايته عن الصحابة، فكأن هذا اليماني قديم أخذ عنه طاوس ببلده قبل أن يرحل ويسمع من عبد الله بن عمرو، فإن روايته عنه عند مسلم من حديث آخر. قلت: وفي ثقات ابن حبان زيادة: ابن سيمونكوشيروي عن عبد الله بن عمرو، وعنه طاوس من حديث ليث ب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • al-Lyth bin Abi Sulaym · Reports From · زياد بن سليم،

    لعاص. وعنه: طاوس، وهشام بن قحذم، وغيرهما. ذكره ابن سلام الجمحي في الطبقة السابعة من شعراء الإسلام. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: روى عنه ليث بن أبي سليم كذا قال، والمحفوظ رواية ليث عن طاوس عنه.وقال الغلابي، عن ابن عائشة: دخل زياد الأعجم على عبد الله بن جعفر، فسأله في خمس ديات فأعطاه. ر

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Tawus bin Kaysan · Reports From · زياد بن سليم،

    بن حبيب، ومن المتأخرين: ابن عساكر في تاريخه الكبير، وهو عمدة المزي الكبرى. وأما أهل الحديث، فلم يذكر أحد منهم في ترجمة زياد الذي روى عنه طاوس أنه الشاعر، ولا أنه من عبد القيس، ولا أنه من أهل إصطخر، ولا سكن خراسان، بل أطبقوا على أنه اليماني، وأنه سيمينكوش، أو هو اسم أبيه، وذكروا أنه

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Tawus bin Kaysan · Reports From · زياد بن سليم،

    خر، فمنهم رأسهم البخاري، وتبعه مسلم، وابن أبي حاتم، وابن حبان في ثقات التابعين، ونبه على أن حديثه من رواية ليث بن أبي سليم، فقال: روى عنه طاوس من حديث ليث هذا لفظه، والذي وقع عند المزي أن فيه روى عنه ليث بن أبي سليم، ثم اعترض عليه، وهم نبه عليه مغلطاي، ووجدته كما قال في ع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • al-Lyth bin Abi Sulaym · Reports From · زياد بن سليم،

    في ثقات التابعين، ونبه على أن حديثه من رواية ليث بن أبي سليم، فقال: روى عنه طاوس من حديث ليث هذا لفظه، والذي وقع عند المزي أن فيه روى عنه ليث بن أبي سليم، ثم اعترض عليه، وهم نبه عليه مغلطاي، ووجدته كما قال في عدة نسخ. ولم يذكر الحاكم أبو أحمد في الكنى زيادا الأعجم مع إطباقهم بأن كني

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • زياد بن سليم، · Reports From · عبد الله

    طاوس ببلده قبل أن يرحل ويسمع من عبد الله بن عمرو، فإن روايته عنه عند مسلم من حديث آخر. قلت: وفي ثقات ابن حبان زيادة: ابن سيمونكوشيروي عن عبد الله بن عمرو، وعنه طاوس من حديث ليث بن أبي سليم عنه، وعلى هذا فلا يتجه الاعتراض عليه، والله أعلم، ثم إن زيادا الأعجم لم أر من قال: إنه يلقب بس

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
35771
Book record
shamela-1293
Source record
168644
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate