page 879, entry [1489]Open original source
١٢٥٩ - إسماعيل بن يحيى بن عُبَيد الله بن طلحة بن عَبْد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، أبو يحيى التَّيْميُّ (¬١)، عن أبي سِنان الشَّيباني، وابن جُريج، ومِسْعَر: بالأباطيل. قال صالح بن محمد جَزَرة: كان يضعُ الحديث. وقال الأزدي: رُكْنٌ من أركان الكذب، لا تحلُّ الرواية عنه. وقال ابن عدي: حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ببُخارى، حدثنا موسى بن أبي حاتم الفِريابي، حدثنا محمد بن تميم الفِريابي، حدثنا عبد الرحيم بن حَبيب، حدثنا إسماعيل بن يحيى، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعًا: "يَخْرُج الدجَّال ومعه سبعون ألفَ حائكٍ". وهذا باطل. قال: وحدثنا محمد بن جعفر بن رَزِين بحِمْص، حدثنا إبراهيم بن العلاء، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا إسماعيل (¬٢) بن يحيى، عن ابن أبي مُلَيكة، عَمَّن حدثه، عن ابن مسعود.(ح) ومِسْعَر، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا: "إنَّ عيسى بنَ مريم أسْلَمَتْهُ أمُّه إلى الكُتَّاب فقال له: اكتب بسم الله، فقال له عيسى: وما بسم الله؟ قال: لا أدري، قال له عيسى: باءٌ بهاءُ الله. سينٌ سَنَاؤُه. ميمٌ مملكتُه" وفسَّر أبو جَادٍ (¬١) على هذا النَّمط. قال ابن عدي: وهذا باطل، ثم ساق له سبعةً وعشرين حديثًا وقال: عامَّةُ ما يرويه بواطيلُ. وقال أبو علي النَّيسابوري الحافظ، والدارقطني، والحاكم: كَذَّاب. قلت: مُجْمَعٌ على تركه. ومن بلاياه: عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي مرفوعًا قال: "من سَمِعَ (يس) عَدَلَتْ له عشرين دينارًا في سبيل الله، ومن قرأها عَدَلَتْ عِشرين حَجَّة، ومن كتبها وشَرِبها أَدْخَلَتْ جَوفَه ألفَ يقين، وألفَ نُور، وألفَ بَرَكة، وألفَ رَحْمَة، وألفَ رِزق، ونَزَعَتْ منه كلَّ غِلٍّ ودَاء". رواه العباس بن إسماعيل الرَّقِّي عنه، انتهى. وقال الحاكم: روى عن مالك، ومِسْعَرٍ، وابنِ أبي ذئب: أحاديثَ موضوعة. وقال الدارقطني: كان يَكذِب على مالك والثوري وغيرهما، وساق له ابنُ حبان حديثَ (أبي جَادٍ) بإسناد ابن عدي، وقال: كان يَرْوي الموضوعاتِ عن الثقات، لا تحلّ الرواية عنه بحال. *- ذ- إسماعيل بن يحيى، أبو أمية الثَّقَفِيُّ، كذا سَمَّى أبو أحمد في "الكنى" أباه، وكذا عبدُ الحق في "الأحكام". قال أبو أحمد: ويقالُ: ابنُ يَعْلَى وبذلك جَزَم ابن أبي حاتم والنَّسائي وغيرهما: أنَّ اسمَ أبيه يَعْلَى، وهو في"الميزان" (¬١)، وإنما ذُكِرَ هنا لئلا يُظَنّ أنه آخَر (¬٢). وقال العُقَيلي (¬٣): إسماعيل بن يحيى أبو أمية، قال بِشْر بن عُمَر: كنا نجلس إلى أبي أمية سنة ١٥٤ فيحدثنا عن أبي الزِّناد بالفرائض عن عَمْرو بن وَهْب، عن زيد بن ثابت، قال: فلقيتُ عبد الرحمن بن أبي الزناد فقال: ما أعرِفُ عَمْرَو بنَ وَهْب، وما كان أبي يُحدِّث عن زيدٍ إلَّا بأصولِ الفرائض. ثم ساق من طريق سَعِيد بن سُليمان، عنه، عن أبي الزِّناد، عن عَمْرِو بن وَهْب، عن زيد بن ثابت، قال: لم يَقْضِ رسولُ الله ﷺ إلَّا بثلاث: المُنَقِّلةِ، والمُوْضِحَة، والدَّامِية. وفي عَين الفَرَس رُبُعُ ثَمَنه.