page 577, entry [879]Open original source
٧١٤ - أحمد بن كامل بن شَجَرَة، القاضي البغدادي، الحافظ، لَيَّنه الدارقطني وقال: كان متساهلًا، ومَشَّاه غيره، وكان من أوعيةِ العلم، كان يعتمد على حفظه فَيَهِمُ، انتهى. قال الخطيب: يُكنى أبا بكر، كان من العلماء بأيام الناس والأحكامِ وعلومِ القرآن والنحوِ والشعرِ وتواريخِ أصحاب الحديث. قال ابن رِزْقُويه: لم تر عيناي مثله. وقال حمزة عن الدارقُطني: كان مُتَساهلًا، ربَّما حدَّث من حفظه بما ليس في كتابه، وأهلكه العُجْب، فإنه كان يخْتارُ، ولا يَضَعُ لأحَدٍ من الأئمة العلماء أصلًا، فقال له أبو سَعْد الإِسماعيلي: كان جَرِيريَّ المذهب؟ فقال: بل خالفه واختار لنفسه، وأملى كتابًا في "السنن"، وتكلَّم على الأخبار. حدَّث عن محمد بن سعد العَوْفي، وعبد اللّه بن رَوْح المدائني،وأبي قِلابة، وابن أبي خَيْثمة، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وإبراهيم بن الهيثم البَلَدي، وخلقٍ كثير. وعنه الدارقطني، والمَرْزُباني، وجماعة من القدماء، وابن رِزْقُويه، وابن الفضل، وابن شاذان، وأبو الحسن بن الحَمَّامي وآخرون. قال الخطيب: أخبرنا الحسن بن أبي بكر، سمعت أحمد بن كامل القاضي يقول: رأيت النبي ﷺ في المنام، فقرأت عليه الفاتحةَ وخمسين آية من سورة البقرة. قال: وقال لنا: وُلدت سنة ستين ومئتين. وقال أبو علي بن شاذان وغيره: مات في المحرم سنة خمسين وثلاث مئة.