page 317, entry [330]Open original source
٢١١ - إبراهيم بن عَقِيل بن جَيْش القرشي النحوي، ويُعرَف بابن الكُبْرِي (¬٣). حدَّث عنه أبو بكر الخطيب. قال هِبَةُ اللّه الأكفاني: كان يُركِّبُ الإِسناد، انتهى. وقد قال الخطيب: كان صدوقًا، فرَدَّ ذلك ابنُ الأكفاني، وقَصّ قصة طويلة في ادّعائه سماعَ تعليقة أبي الأسود الدُّؤَلي التي ألقاها عليه عليُّ بن أبي طالب، وأنه كان وَعَد المحدِّثين بها، إلى أن دَفَعها إلى ابنِ الأكفاني الفقيهُ أبو العباس أحمدُ بنُ منصورٍ المالكيُّ، فإذا هو قد رَكَّب لها إسنادًا عن شيخ له، عن يحيى بن أبي بُكَير الكِرْماني، عن إسرائيل. قال: فبيّنْتُ ذلك للفقيه أبي العباس وقلت له: إن ابن أبي بُكَير مات سنة ثمان ومئتين، فكيف يمكن أن يكون بين هذا وبينه رجل واحد؟ فرجع عنه. ومات صاحب الترجمة سنة أربع وسبعين وأربع مئة، وترجمتُهُ مبسوطة في "تاريخ دمشق".قال ابن الأكفاني: ولم يقع أمرُ هذا الإِسناد وهذه التعليقة للشيخ الخطيب، ولا وقف عليه، لأن ابن عقيل كان لا يُظْهِر ذلك. وهذه التي سَمَّاها "التعليقة" هي في أول "أمالي" أبي القاسم الزَّجَّاجي نحوًا من عَشَرَةِ أسطر، فجعلها هذا الشيخ قريبًا من عشرة أوراق. وصورةُ الإِسناد قال: حدثني أبو طالب عُبَيدُ اللّه بن أحمدَ بنِ نصر بن يعقوب بالبصرة، حدثني يحيى بن أبي بُكَير الكِرْماني، حدثني إسرائيلُ، عن محمد بن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه. قال: وحدّثني محمد بنُ عُبَيدِ الله بن الحسن بن عَيّاش (¬١)، عن عمه، عن عبيد الله بن أبي رافع: أن أبا الأسود دخل عَلَى علي … فذكرها.