page 3629, entry [9303]Open original source
[٩١٣٢/ ٧٧٨٤]- (٤) أسماء بنت عُميس -بالسين المهملة في آخره- لخثعمية: من المهاجرات الأول من خثعم بن أنمار بن أراش، وقيل: أنمار بن الأرت بن معد بن عدنان. • تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر لأني لم أر نسابًا ولا مؤرخًا قال: إن من ولدِ معدٍ من اسمه الأرت ولا ذكر أن أنمار من معد بن عدنان فينظر من قاله ليُستفاد والله أعلم. وقوله أيضًا قال خليفة: أسماء بنت عميس بن سعد بن الحارث فذكر نسبها إلى خثعم. قال مغلطاي: فيه نظر. لأن الذى فى كتاب الطبقات لخليفة ومن خثعم وهو أفتل بن أنمار بن أراش بن عَمرو، أسماء بنت عميس لم يزد شيئًا. ولم يذكرها في التاريخ الذى على السنين جملة فينظر في أخر موضع ذكره خليفة فإني لا أعرف غير هذين الكتابين والله أعلم انتهى. وأسماء هذه من المهاجرات الأول وهي أخت أم المؤمنين ميمونة الهلالية لأمها. أمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن كنانة، وهي أخت لُبابة بنت الحارث زوج العباس بن عبد المطلب،وأخت أخواتها، فأسماء وأختها سلمى وأختهما سلامة الخثعميات من أخوات ميمونة لأم وهن تسع وقيل: عشر أخوات لأم، وست لأم وأب. روى عنها: ابناها عبد الله، وعون ابنا جعفر بن أبي طالب، وحفيدها القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وحفيدتها الأخرى أم عون بنت محمد بن جعفر، وسعيد بن المسيب، وأبو بردة بن أبي موسى، وفاطمة بنت على بن أبي طالب، وآخرون. هاجرت مع زوجها جعفر إلى الحبشة ثم إنها آمت من جعفر الشهيدِ بموته، فتزوجها أبو بكر الصديق فأولدها محمد بن أبي بكر، ثم بعده تزوجها على بن أبي طالب فولدت له يحيي. قال الذهبي: رُوى عن يزيد بن رومان أنها أسلمت قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم. وقد قال لها عُمر ابن الخطاب: سبقناكم بالهجرة، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال له ولأصحابه: "هجرة واحدة ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان". وقد نُفست من أبي بكر بذي الحليفة في حجة الوداع فأمرها النبي ﷺ أن تغتسل وتحرم لها مناقب ﵂.