page 3493, entry [8909]Open original source
[٨٧٥٦/ ٧٥٥٠] (ق) أبو عنبة - بكسر العين المهملة ثم نون ثم موحدة مفتوحتين ثم تاء التأنيث، واحدة العنب الذي يؤكل - الخولاني. مختلف في صحبته، اسمه عبد الله بن عنبة، وقيل: عمارة نزل حمص، أسلم على غير يد النبي ﷺ وقيل: صلى معه القبلتين، وصحب معاذًا، وكان أعمى، وقد شهد خطبة عُمر بالجابية. وله عن النبي ﷺ حديث أو حديثان. وعنه أبو الزاهرية حدير - بضم الحاء وفتح الدال المهملتين ثم مثناة تحت ساكنة ثم راء - ابنُ كريب، وبكر بن زُرعة، ولقمان بن عامر، ومحمد بن زياد الألهاني، وجماعة. (ق) قال هشام بن عمار، ثنا الجراح بن مليح، ثنا بكر بن زرعة سمعت أبا عنبة الخولاني - وكان ممن صلى القبلتين مع رسول الله ﷺ، وأكل الدم في الجاهلية - قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يزال الله يغرس في هذا الدين بغرس يستعملهم لطاعته". قال يحيى بن معين في حديثه هذا: أهل الشام يقولون: إنه من كبار التابعين وأنكروا أن له صحبة، وأنه مَدَديُّ من أهل اليمن أمدوا به في اليرموك. وقال بقية، عن محمد بن زياد: أسلم أبو عنبة والنبي ﷺ حيّ، وروى لقمان بن عامر، عن أبي عنبة الخولاني، قال: رُبِّ كلمةٍ خيرٌ من إعطاء مال قال ابن عبد البر: إنه ممن صلى القبلتين، قديم الإسلام وقيل إنه ممن أسلم قبل موت النبي ﷺ ولم يصحبه وإنه صحب معاذ بن جبل وسكن الشام [] (¬١) قال صاحبُ تاريخ حمص: توفي أبو عنبة في خلافة عبد الملك، وأما خليفة بن خياط فقال: مات أبو عنبة سنة ثمان عشرة ومائة. وهذا وهم إلا أن يكون آخرُ كنيته أبو عنبة متأخر وقد جزم بصُحبة أبي عنبة الخولاني ابن حبان في كتابه. وقال أبو زرعة: كان جاهليًا أكل الدم ولم تكن له صحبة انتهى وهذا الذي يظهر لي وهو الصحيح وإلا فلو صلى إلى القبلتين معه ﵇ لكان قديم الإسلام مشهورًا. وحديث ابنماجه ضعيف من جهة الجراح بن مليح، قال الدارقطني: وليس بشيء وأحاديث أبي عنبة مرسلة والله أعلم. • (د سي ق) أبو العوام الجزار: - بفتح الجيم وتشديد الزاى وفي آخره راء - فائد - بالفاء -. ابن كيسان. • (خت ٤) أبو العوام القطان: عمران بن دَاوَرَ - بالراء في آخره.