page 3371, entry [8481]Open original source
[٨٣٤٣/ ٧٢٢٧]- (خ م د س) أبو بشير - بفتح الموحدة وكسر الشين المعجمة - الأنصاري المدنى، له صحبة ورواية. قال ابن سعد: اسمه قيس الأكبر بن عبيد. قال المزى: روى عن سيدنا رسول الله ﷺ ثلاثة أحاديث [أحدها]: "لا يبقين في رقبة بعير قلادة إلا قطعت". [الثاني]: "نهى عن الصلاة عند طلوع الشمس". [الثالث]: "حرم ما بين لابتيها". وقال الدارقطني: له صحبة ورواية. * تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر. لأن بن سعد قال في طبقة [] (*) حين ذكره: أخبرنا محمد بن عمر حدثني الضحاك بن عثمان عن ضمرة بن سعد عن أبي بشير المازني قال: حضرت يوم أحد وأنا غلام فرأيت ابن قمئة علا رسول الله ﷺ بالسيف فوقع على ركبتيه في حفرة فجعلت أصيح فرأيت الناس يأتو إليه وجاء طلحة بن عبيد الله فأخذ يحضنه حتى قام رسول الله ﷺ. قال: وأخبرنا محمد بن عمر عن يونس بن محمد الظفري عن أبيه قال: أخبرني أبو بشير المازني قال: رأيت الدرع على رسول الله ﷺ يوم الفتح مكفرًا بها. قال محمد بن عمر: التكفير: أن يلبس فوق الدرع ثوبًا وجرح أبو بشير يوم الحرة جراحات ومات بعدها انتهى. فقد ذكر بن سعد صحته التي نقلها المزى عن الدارقطني وذكر حديثى زائد بن علي ما ذكر المزى وذكر وفاته وذكر أشياء أخر ورأيت له في معجم أبي القاسم حديثى زائد بن علي ما تقدم الأول أن رسول الله ﷺ كان يصلى بهم فمرت امرأة بالبطحاء فأشار إليها أن تأخرى فرجعت حتى صلى بهم، مرت [الثاني] قال ﷺ: "الحمى أبردوها فإنها من فيح جهنم" والله أعلم. * تنبيه آخر: قول المزى: (ليس في الصحابة من يكنى أبا بشير غيره) قال مغلطاي فيه نظر؛ لأن أبا عمر ذكر أبا بشير الحارث بن خزمة بن عدى الأنصارى قال الحاكم: شهد بدرًا وعند أبي موسى المدنى أبو بشير من موالى رسول الله ﷺ وقال أبو بردة: جعفر في الصحبة وأبو بشير كانت كنيته كعب بن مالك الأنصارى. قال ابن ماكولا: فكناه رسول الله: أبا عبد الله. وفى تاريخ بن أبي خيثمة الأوسط: أبو بشير الأنصارى وأبو بشير آخر من أصحاب الحرة. انتهى لا يجوز أن يتناول كلام المزى. في الأول روى عن سيدنا رسول الله ﷺ ثلاثة أحاديث علىأنه في الكتب الستة وذلك لأنه ليس له في (ت ق) حديث بالكلية وإنما روى له (خ م د س) حديثًا واحدًا وهو "لايبقين في رقبة بعير قلادة" ليس غير والله أعلم. وأما قول المزى: ليس في الصحابة من يكنى أبا بشير غيره وتعقب مغلطاي بمن ذكره فقد رأيت شخصًا آخر يقال له أبو بشير في الصحابة ذكره في "التجريد" أبو بشير المعافرى. ذكره البزاز. انتهى. فهذا إن لم يكن واحدًا من الأخيرين اللذين ذكرهما مغلطاي فهو وارد والظاهر وروده لأن الظاهر أنه ليس من أصحاب الحرة ولا هو بالأنصارى والله أعلم. وأبو بشير مولى النبي ﷺ بالتعريف، ما رأيتهم ذكروه إلا بالتعريف بالألف واللام ورأيت ابن حبان ذكر في كتاب الصحابة قيس بن عبيد أبو بشير المازني من بني مازن بن النجار له صحبة، مات بعد الحرة انتهى. فهذا يحتمل أن يكون الذي في تاريخ ابن أبي خيثمة والله أعلم. وفي كتاب ابن حبان أيضًا: أبو بشير الساعدى المازني الأنصارى ولم يذكر له اسمًا فيحتمل أن يكون غير من ذكره مغلطاى والله أعلم. روى عن أبي بشير الأنصاري: - المذكور في الأصل المترجم - عباد بن تميم وضمرة بن سعيد وسعيد بن نافع وغيرهم. قال الواقدي: مات بعد الحرة وكان قد عُمِّر عمرًا طويلًا. وقال غيره: مات سنة (٤٠) والله أعلم. * (م د س) أبو بصرة - بفتح الموحدة وإسكان الصاد المهملة وهذا يعرف من الرتبة - الغفاري، حُميل - بضم الحاد المهملة وفتح الميم والباقي معروفٌ - ابن بصرة بكنيته.