page 3250, entry [8189]Open original source
[٨٠٥٤/ ٦٩٧٥]- (ع) يزيد بن أبى حبيب - بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحدة - سويد ويقال قيس أبو رجاء الأزدى المصرى عالم أهل مصر، مولى شريك بن الطفيل الأزدى.وقيل: أبوه مولى بنى حسل. وأمه مولاه لتُجيب. عن: عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدى - بضم الزاى -، وأبى الطفيل الكناني، وأبي الخير مرثد - بالثاء المثلثة، وبالراء - اليزني، وسويد بن قيس التجيبي، وعبد الرحمن بن شماسة - بضم الشين المعجمة، وفتحها، وتخفيف الميم وبعد الألف سين مهملة -، وعراك بن مالك، وعطاء بن أبي رباح، وعُلى - بالتصغير - ابن رباح - بفتح الراء، وبالموحدة - وخلق كثير. حتى كتب عن أصحابه. وعنه: يزيد بن أبى أنيسة، وحيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، وعمرو بن الحارث، ويحيى بن أيوب، وعبد الحميد بن جعفر، والليث، وابن لهيعة، وآخرون. قال ابن يونس: كان مفتى أهل مصر في زمانه وكان حليمًا عاقلًا وكان أول من أظهر العلم بمصر والكلام في الحلال والحرام وقيل: إنهم كانوا قبل ذلك يتحدثون بالترغيب والفتن والملاحم. وقال الليث بن سعد: يزيد بن أبي حبيب سيدنا وعالمنا. وقال ابن سعد: يزيد بن أبي حبيب، مولى بني عامر بن لؤي بن غالب: كان ثقة كثير الحديث مات سنة (١٢٨). وقال غيره: بلغ زيادة على (٧٥) سنة انتهى. ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: واسم أبي حبيب قيس وقد قيل: سويد مولى بني عامر بن لؤى مات في ولاية أبى جعفر سنة (١٢٨) وهو ما بين (٥) و (٧٠) إلى الثمانين. وذكره أحمد العجلى في "ثقاته" فقال: مصري، تابعى، ثقة انتهى. قال الذهبي - في زياداته على "التهذيب" -: روى أنه كان أسود حبشيًا وأنه كان أحد الثلاثة الذين جعل عُمر بن عبد العزيز إليهم الفُتيا بمصر. وقال ابن لهيعة: كان ثويبًا كأنه محمد ولد سنة (٥٣) سمعته يقول: كان أبى من دُمقلة ومات بمصر وأهلها علوية فغلبتهم عثمانية. وقال الليث: حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، ويزيد بن أبي حبيب وهما جوهريا البلاد وكانت البيعة إذا جاءت بخليفة أول من يبايع عبيد الله ثم يزيد. قال ابن وهب: قيل لعمرو بن الحارث أيهما كان أفضل يزيد بن أبي حبيب أو عبيد الله فقال: لو جعلا في ميزان ما رجيح أحدهما على صاحبه … إلى آخر كلام الذهبي في مناقبه رحمة الله عليه. تنبيه: قال أبو عبد الرحمن المقرئ: لم يسمع يزيد بن أبي حبيب من الزهرى شيئًا ولم يعاينه. قال ابن أبي حاتم: إنما كتب إليه وهو يقول في روايته: كتب إليَّ الزهرى انتهى. ومثل هذا محتمل.وروى يزيد بن أبي حبيب عن [أبى] (¬١) حديدة الجهني أحد الصحابة حديث: "لعن الله الراشى والمرتشى" وقيل إنه مرسل ولم يسمعه منه. قال العلائي نقلته من خط الذهبي. وروى عن محمد بن عمرو بن عطاء تسمية النبي برة … الحديث. أخرجه مسلم وقيل إن بينه وبين ابن عطاء (*): محمد بن إسحاق. ونقل ابن القيم في "الهدى" في غزوة تبوك قال أبو محمد بن حزم: لا يعلم أحدٌ من أصحاب الحديث ليزيد بن أبي حبيب سماعًا من أبي الطفيل انتهى. وقال الذهبي - في "تذهيبه" في ترجمة أبي قيس مولى عمرو بن العاص -: إن رواية يزيد بن أبي حبيب عنه منقطعة انتهى.