page 3122, entry [7879]Open original source
[٧٧٤٦ م / ٦٧٢٣] (د) الوليد بن عقبة بن أبي مُعيط أبان بن عمرو بن أمية بنعبد شمس بن عبد مناف الأَموى -بفتح الهمزة ويجوز ضمها وقد تقدم ذلك مرارًا- أخو عمارة وخالد وأم كلثوم وأخو عثمان بن عفان لامه أروى بنت كُريز -بضم الكاف وفتح الراء- ابن ربيعة بن حبيب -بفتح الحاء المهملة وكسر الموحدة- ابن عبد شمس بن عبد مناف -وأم أروى هى البيضاء أم حكيم- بفتح الحاء وكسر الكاف عمة رسول الله ﷺ أسلم الوليد يوم الفتح وبعثه ﵇ على صدقات بني المصطلق وله رواية. وعنه: الشعبي، وأبو موسى عبد الله الهمداني -بإسكان الميم وبالدال المهملة إلى القبيلة وقد تقدم ذلك مرارًا- وحارثة بن مضربي. قال ابن سعد ولاه عمر ﵁ صدقات تغلب وولاه عثمان ﵁ الكوفة بعد سعد ثم عزله فلم يزل بالمدينة ثم تحول إلى الرقة واعتزل الفتنة حتى مات بالرقة وقبره بعين الرومية على مرحلة من الرقة وكانت ضيعة له وولده بالرقة إلى اليوم. وقال مصعب: كان من رجال قريش وشعرائهم نزل الرقة وأخوه عمارة نزل الكوفة. وقال ابن عبد البر: الوليد يوم الفتح قد ناهز الاحتلام، وقيل بل كان رجلًا إلى أن قال بعد أن وهي حديثه في النضح بالخلوق ولا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن فيما علمت أن قوله ﷿ "إن جاءكم فاسق بنبأ" نزلت في الوليد بن عقبة وذلك أنه بعثه رسول الله ﷺ إلى بني المصطلق فأخبر عنهم أنهم ارتدوا وذكر الحديث إلى أن قال: ولَّاه عثمان الكوفة فلما قدم على سعد قال له سعد: والله ما أدرى أكست بعدنا أم حمقنا بعدك فقال: لا تجزعن أبا إسحاق فإنما هو الملك يتفاداه قوم ويتعاشون آخرون فقال: أراكم والله ستجعلونها ملكًا. قال الأصمعي وأبو عبيدة وغيرهما: كان فاسقًا شِرِّيبًا شاعرًا كريمًا. قال ابن عبد البر: أخباره كثيرة فى شربه الخمر ومنادمته أبا زُبيد الطائى ثم ذكر قصة صلاته بأهل الكوفة الصبح أربعًا وإنشاد الحُطيئة الأبيات والشهادة عليه وجلده إلى أن قال ابن عبد البر: لم يرو الوليد سُنة يحتاج فيها إليه. وقال ابن إسحاق: أقام الوليد على الكوفة خمس سنين. قال خليفة: ولى سنة (٢٥) وغزا أذربيجان سنة (٢٨) وعزل سنة (٢٩) بسعيد بن العاصى أخباره معروفة فلا نطول بها. توفى بعد مقتل عثمان ولا أدرى تاريخ وفاته وقتل عثمان سنة (٣٥).