page 2347, entry [5988]Open original source
[٥٨٥٩/ ٥٠٨٦] (ع) محمد بن بشار - بفتح الموحدة، وتشديد الشين المعجمة - ابن عثمان بن داود بن كيسان العبدي، مولاهم البصري، أبو بكر الحافظ بندار. قال ابن حبان - في "الثقات": إنما قيل له بندار؛ لأنه جمع حديث أهل بلده. أحد أوعية العلم.وقال ابن الصلاح - في "علومه" -: قال ابن الفلكي: إنما لقب بهذا لأنه كان بندار الحديث. قال ابن الصلاح: أي مكثرًا منه، والبندار: من يكون مكثرًا من شيء يشتريه منه من هو دونه، ثم يبيعه، قاله السمعانى ووجدته بخطه انتهى من قوله. قال ابن الصلاح: الثابت رأيته عنه في حاشية بخط من أملاه عليه وليس هو في "علومه". عن: معتمر بن سليمان، ويزيد بن زُريع، وعبد الوهاب الثقفي، وغندر، ويحيى القطان، ومحمد بن أبي عدى، وطبقتهم فأكثر. وعنه: (ع) وعن [أيضًا] (*) عن زكريا السِّجْزِى، وأحمد بن علي المروزي عنه وابنُ أبي الدنيا، وبقي بن مخلد، وابن خزيمة، وأبو بكر بن أبى داود، وابن صاعد، وخلق. قال عبد الله بن جعفر بن خاقان المروزي: سمعت بندرًا يقول: أردتُ الرحلة فمنعتني أمي وأطعتها فبورك لى في الحديث. وقال أبو داود: كتبت عن بندار خمسين ألف حديث وأبو موسى أثبت منه ولولا سلامةٌ في بندار تُرك حديثه. قال عبد الله بن محمد بن سيار: سمعت أبا حفص الفلاس يحلف أن بندار يكذب فيما روى عن يحيى. وقال عبد الله بن علي بن المدينى: سألت أبي عن حديث البندار في السحور قال: هذا كذب، حدثني أبو داود موقوفًا. قال عبد الله بن الدورقي: كنا عند ابن معين وجرى ذكر بندار فرأيت يحيى لا يعبأ به ويستضعفه. ورأيتُ القواريرى لا يرضاه وقال: كان صاحب حمام. وقال عبد الله بن محمد بن سيار: ثقة لكنه يقرأ من كل كتاب. وقال الخطيب: وإن كان يقرأ من كل كتاب فإنه كان يحفظ حديثه فقد أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب [أنا الحكم] (¬١) سمعت أبا أحمد محمد بن الحسين الشيباني، سمعت ابن خزيمة، سمعت بندارًا يقول: ما جلست مجلسى هذا حتى حفظت جميع ما خرجته. وقال ابن خزيمة مرة: حدثنا الإمام محمد بن بشار. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال (س): لا بأس به. وقال العجلي: بندار ثقة كثير الحديث وكان حائكًا. قال بندار: ولدت في السنة التي مات فيها حماد بن سلمة وقد تقدم أن ابن حبان ذكره في "ثقاته" وقال: كان مولده سنة (١٦٧) في السنة التي مات فيها حماد بن سلمة وكان ممن كان يحفظ حديثه ويقرؤه من حفظه.وذكره في "الميزان" فقال: ثقة صدوق كذبه الفلاس فما أصغى أحد إلى تكذيبه لتيقنهم أن بندارًا صادق أمين. ثم ذكر عن ابن معين ما ذكرته، والقواريرى. ثم قال: قلت: قد احتج به أصحاب الصحاح كلهم وهو حجة بلا ريب، ثم ذكر كلام الناس في الثناء عليه ومنه قول ابن خزيمة في كتاب "التوحيد": حدثنا إمام أهل زمانه في العلم، والأخبار محمد بن بشار بندار … إلى آخر كلام الذهبي فيما يتعلق به. وقد تقدم أن ابن المفضل المقدسى قال: إن من روى له الشيخان أو أحدهما فقد جاز القنطرة فما ظنك بمن روى عنه بقية الأئمة الستة والله أعلم. قال الذهبي: في آخر ترجمته في "التذهيب": قلت انعقد الإجماع بعدُ على الاحتجاج ببندار.