page 2122, entry [5460]Open original source
[٥٣٣٧/ ٤٥٥٨]- (ع) عويمر أبو الدرداء الأنصاري الخزرجي ابن مالك، وقيل ابن عامر وقيل: ابن ثعلبة وقيل عبد الله بن قيس، وقيل عويم بن زيد بن قيس بن أمية، وقيل: عامر بن مالك. روى عنه: ابنه بلال القاضى، وزوجه أم الدرداء -هُجيمة وقيل جُهيمة الصغرى-، وجُبير بن نفير، وزيد بن وهب، وكثير بن مرة، ومعدان بن أبي طلحة، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو إدريس الخولاني، وعلقمة بن قيس، وسويد بن غفلة، وقيس بن أبي حازم، وخلق كثير. قال سعيد بن عبد العزيز: أسلم أبو الدرداء يوم بدر يعني بآخر إسلامه وشهد أحدًا فأبلى يومئذ وفرض له عُمر أربعمائة - يعنى فى الشهر وألحقه بالبدريين لجلالته. قال صفوان بن عمرو عن شريح بن عُبيد قال: لما هُزموا يوم أحد كان أبو الدرداء فيمن فاء إلى رسول الله ﷺ في الناس فلما أظلهم المشركون من فوقهم قال رسول الله ﷺ: "اللهم ليس لهم أن يعلونا" فتاب إليه ناس وانتدبوا فيهم أبو الدرداء حتى أدحضوهم عن مكانهم وكان أبو الدرداء يومئذ حسن البلاء فقال رسول الله ﷺ: "نعم الفارس عويمر" وقال: "حكيم أمتى عويمر". مناقبه كثيرة جليلة معروفة. قال سعيد بن عبد العزيز: مات لسنتين بقيتا من خلافة عثمان. وقال الواقدى وجماعة: مات سنة (٣٢) قال الذهبي فى زياداته على "التهذيب": قلت: أبو الدرداء معدود فيمن قرأ على النبي ﷺ وجمعه في كتابه ﵇. قال أبو عمرو الذهبي: عرض على أبي الدرداء القرآن: عبد الله بن عامر وحامد بن سعد وراشد بن سعد، وخالد بن معدان، ثم قال: قلت: في عرض هؤلاء عليه نظر وما أراهم لحقوه وقد ولى قضاء دمشق زمن عثمان وهو أول من قضاها وكانت داره بدار. البريد قال ابن عساكر وتعرف اليوم بدار المعرى.