page 2022, entry [5226]Open original source
[٥١٠٤/ ٤٣٥٥] (ت س ق) عمرو بن خارجة بن المنتفق. له صحبة ورواية، نزل الشام. وعنه: عبد الرحمن بن غنم، وروى [عنه] (¬١) مجاهد. صحح الترمذى حديثه وحسنه وهو: "لا وصية لوارث".قال المزى: روى عن النبي ﷺ حديثًا واحدًا. . . فذكر ما ذكرته من عند (ت) وهو في الكتابين الآخرين. وكذا دكر له أبو عُمر هذا الحديث فقط. • تنبيه: قال مغلطاي: وفيه نظر لأن العسكرى فى الصحابة. روى له حديثا أخر قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن سبعة رهطٍ فسلم وقال: "ما أجلسكم"؟ قلنا: ننتظر الصلاة. قال "أتدرون ماذا قال ربكم"؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: "قال: من صلى الصلاة لوقتها ولم يضيعها استخفافًا بحقها فله عند الله عهد أن [أدخله] (*) الجنة". وحديثًا ثالثًا رواه الطبراني في "معجمه" أن رسول الله ﷺ قال: "أيها الناس لا يحل لى ولا لأحد من مغانم المسلمين ما يزن هذه الوبرة" لوبرة أخذها من غارب ناقته. ورابعًا ذكره أبو نعيم الأصبهاني في "كتاب الصحابة" قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال: "من أصاب مخيطًا أو خيطًا أو أقل من ذلك أو أكثر جاء به يوم القيامة" يعنى: غله في سبيل الله تعالى والله أعلم. انتهى. [لكن قد يجاب] عن المزى بأنه روى حديثًا واحدًا - يريد في الكتب التي رقم لها على اسمه والله أعلم.