page 1910, entry [4939]Open original source
[٤٨١٨/ ٤١٢١]- (س) على بن الفُضَيل بن عياض بن مسعود التميمي. عن: عباد بن منصور، وعبد العزيز بن أبي رواد، وغيرهما. وعنه: أبوه، وسفيان بن عيينة، وموسى بن أعين، وأبو بكر بن عياش - وهم من طبقة شيوخه -، وأحمد بن يونس اليربوعي، وأبو سُليمان الداراني، وآخرون. وكان من السادات علمًا وعملاً حتى كان يفضل على أبيه فى العبادة يقال: مات في محرابه يتلو القرآن فأصبح ميتًا، وقيل غير ذلك.قال النسائي: ثقه مأمون. وقال الخطيب: كان من الورع بمحل عظيم - مات قبل أبيه بمدة وكان سبب موته أنه سمع آية فَغُشى عليه وتوفى في الحال. وقال إبراهيم بن الحارث العبادي: حدَّثنا عبد الرحمن بن عثمان، ثنا أبو بكر بن عياش قال: صليتُ خلف فضيل بن عياض المغرب، وابنه على إلى جانبي فقرأ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ فلما قال: ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ﴾ سقط على مغشياً عليه فما أفاق إلى ثلث الليل. ورواه ابن أبي الدنيا عن عبد الرحمن بن عفان، وقال ابن أبي الدنيا: حدثني عبد الصمد بن يزيد عن فضيل قال: بكى ابنى على فقلت: ما يبكيك؟ قال: أن لا تجمعنا القيامة. أخباره وخوفه وعبادته مشهورة. وقد ذكر الخطيبُ بإسناده إلى إبراهيم بن بشار أن الآية التي مات فيها على بن الفُضيل في الأنعام: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَالَيْتَنَا نُرَدُّ﴾ هذا الموضع مات وكنت فيمن صلى عليه- رحمه الله تعالى-. ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: العابد وكان من الخائفين كان يقدم على أبيه في العبادة والخوف مات قبل أبيه وكان سبب موته أنه بات يتلو القرآن في محرابه فأصبح ميتًا في محرابه انتهى.