page 1790, entry [4634]Open original source
[٤٥١٣/ ٣٨٤٧] (ع) عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عمرو وأبو عبد الله، وأبو ليلى ذو النورين أمير المؤمنين، أمه أروى بنت كُريز - بضم الكاف وفتح الراء - بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف وأمها أم حكيم - بفتح الحاء وكسر الكاف وهي البيضاء وهي (¬١) عبد الله والد رسول الله ﷺ على خلاف في ذلك بنت عبد المطلب عمة رسول الله ﷺ هاجر الهجرتين وتزوج الأختين رقية ثم أم كلثوم روى. عنه: ابناه أبان وسعيد، وابن مسعود، وابن عباس، وابن عُمر، وأنس، ومروان، وسلمة بن الأكوع، وسعيد بن العاص، وابن الحنفية، ومالك بن أوس بن الحدثان، وأبو عبد الرحمن السلمي، وخلق. قيل: ولد بعد الفيل بستة أعوام وفر بدينه إلى الحبشة ومعه زوجه رقيه وغاب عن بدر لتمريضه إياها ويقال: كان مريضًا بالجدري: فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه أجره. قال ابن عبد البر: ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: "سألت ربي ﷿ أن لا يُدخل النار من صاهر إلي أو صاهرت إليه" وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وقال سهل بن سعد: ارتج أُحُد وعليه رسولُالله ﷺ، وأبو بكر وعمر، وعثمان فقال النبي ﷺ: اثبت فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان فضائله ومآثره ومناقبه كثيرة جدًّا منها أنه اشترى بئر رومة من يهودي بعشرين ألفا وسبلها للمسلمين وقد ذكرتُ الخلافَ بكم اشتراها في تعليقي على خ، واشترى موضع خمس سوار فزاده في المسجد الشريف مسجد المدينة وجهز جيش العُسرة، جيش تبوك بتسعمائة وخمسين بعيرًا وخمسين فرسًا وقال وقد ذكرت في تعليقي على (خ) بكم قيل أنه جهزه. وقال قتادة: حمل عثمان في جيش العُسرة على ألف بعير وسبعين فرسًا. وقال ابن سيرين: كان عثمان يحيى الليل بركعة يقرأ فيها القرآن انتهى. وكان يصوم الدهر بُويع رحمة الله عليه في أول سنة (٢٤) بعد دفن عُمر بثلاثة أيام وقتل يوم الجمعة سابع عشر ذي الحجة سنة (٣٥) وقيل ليلة الجمعة لليلتين بقيتا من ذي الحجة وأقام مطروحًا إلى الليل وخرج به رهط فدفنوه ليلًا وصلا عليه جُبير بن مطعم وقد ذكرتُ الخلافَ فمن دفنه في ترجمة نياز بن مكرم إن شاء الله تعالى. رحمة الله عليه ورضى عنه.