page 1548, entry [4079]Open original source
[٣٩٥٩/ ٣٩٠٥] (ع) عبد الرحمن بن عُسيلة - تصغير عسل - ابن عسْل - بكسر العين، وإسكان السين المهملتين - ابن عَسَّال - بفتح العين، وتشديد السين المهملَتين - الصُّنابحى، أبو عبد الله المرادى، وصُنابح بطن من مراد. قُبض النبي ﷺ وهو بالجحفة، فقدم المدينة بعد خمس ليال أو نحوها، ثم نزل الشام. عن: النبي ﷺ مرسلًا. وعن: أبي بكر، وعُمر، وبلال، وعبادة بن الصامت، ومعاذ، وجماعة. وعنه: سويد بن غفلة، وابن محيريز، وأبو الخير مرثد اليزنى، وعطاء بن يسار، ويونس بن ميسرة، وطائفة.وثقة ابن سعد، وغيره. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: فلما قدم الجحفة لقيه راكب فسأله: ما الخبر؟ فقال: دفنا رسول الله ﷺ منذ خمس ليال، فدخل المدينة، وقد استُخلف أبو بكر. قال الذهبي في "زياداته على التهذيب": قلت: مات في خلافة عبد الملك، وكان جليل القدر. قال ابن معين: كان عبد الملك يجلسه معه على السرير. ورجاء بن حيوة عن محمد بن الربيع قال كنا عند عُبادة بن الصامت فقال: الصنابحى، فقال عبادة بن الصامت: من سره أن ينظر إلى رجل كأنما رُقى به فوق سبع سموات، فعمل على ما رأى فلينظر إلى هذا انتهى. وهو مخضر ذكره شيخنا العراقي.