page 1170, entry [3118]Open original source
[٢٩٩٨/ ٣٠٤٨] (ع) عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر. يلتقي معه ﵇ في فهر، وهو الأب السابع. أبو عُبيدة القرشي الفهري، أمين الأمة، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، أمه أميمة بنت تميم الفهرية، لها صحبة كذا في نسختين من "التذهيب"، ولم أر لها ذكرًا من الصحابيات، ويقال: أم غنيم أميمة بنت جابر بن وداعة لم أر هذه أيضًا، وفي "ثقات ابن حبان" في ترجمته: أمه بنت عبد العزى بن شقيق بن سلامان من بني فهر، انتهى. شهد بدرًا، وقتل أباه يوم بدر كافرًا، وشهد ما بعدها من المشاهد معه ﵇. روى عنه: العرباض بن سارية، وجابر، وأبو أمامة، وعبد الرحمن بن غنم، وعياض بن غطيف وغضيف بن الحارث، وقيس بن أبي حازم، وجماعة. قال ابن سعد: كان له يزيد، وعمير، فماتا، وليس له عقب. قال ابن إسحاق: آخى ﵇ بين أبي عبيدة وسعد بن معاذ. وقال الواقدي: بينه وبين محمد بن مسلمة. وقال الزبير بن بكار: شهد بدرًا، ونزع يوم أحد الحلقتين اللتين دخلتا في وجه النبي ﷺ من المغفر، وانتزعت ثنيّتاه، فحسَّتنا فاه، فقيل: ما رؤى هتم قط أحسن من هتم أبي عُبيدة، وكان يقال داهيتا قريش: أبو بكر وأبو عُبيدة، وقد دعا أبو بكر يوم السقيفة - سقيفة بني ساعدة - إلى البيعة لعُمر أو لأبي عُبيدة، وولاه عُمر الشامَ وفتح الله على يده اليرموك والجابية، وسَرْغ، والرمادة.وقد قيل لعائشة ﵂ أي أصحاب النبي ﷺ كان أحب إليه؟ قالت: أبو بكر، فقيل: فمن بعده؟ قالت: عمر، قيل: فمن بعده؟ قالت: أبو عبيدة. مناقبه وفضائله كثيرة. توفي ﵁ في طاعون عمواس - بفتح الميم وإسكانها - وهي قرية بالشام بين الرملة وبيت المقدس، نُسب الطاعون إليها؛ لأنه ابتدأ بها؛ وقيل: لأنه عم الناس، ويواسوا فيه سنة ثماني عشرة، وقبره ببيسان عند قرية تسمى عمتا ﵁.