page 1067, entry [2858]Open original source
[٢٧٤٣/ ٢٧٧٤] (د س ق) شمعون. بالعين المهملة، ويقال: بالعين المعجمة، قال ابن يونس: بالمعجمة عندى أصح - ابن زيد بن خنافة - بضم الخاء المعجمة، ثم نون مخففة، وبعد الألف فاء مفتوحة، ثم تاء التأنيث - أبو ريحانة، الأزدي، حليف الأنصار. وفي كلام ابن عبد البر: أنه من بني قريظة، حليف للأنصار، ويقال له: مولى رسول الله ﷺ، له صحبة ورواية، وشهد فتح دمشق، واتخذ بها دارًا وسكن بيت المقدس، ورابط بعسقلان. روى عنه: أبو عامر المعافري، والهيثم بن شُفي، ومجاهد بن جبر - بفتح الجيم وإسكان الموحدة -، وجماعة. قال ابن البرقي: أبو ريحانة الأزدي، له خمسة أحاديث، له مناقب، منها، قاله ضمرة بن ربيعة، عن فروة الأعمى قال: ركب أبو ريحانة البحر، وكان يخيط بإبرة فسقطت فقال: عزمت عليك يا رب إلا رددت إبرتي عليَّ، فظهرت من البحر، حتى أخذها. واشتد عليهم البحر يومًا وهاج، فقال: اسكن أيها البحر فإنما أنت عبد حبشي، فسكن حتى صار كالزيت، وقيل: كان أبو ريحانة يقص عليهم في المغازي.