Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 343568

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم · page 963, entry [2625]

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم — سبط ابن العجمي

page 963, entry [2625]Open original source
[٢٥١١/ ٢٥٣١] (ع) سليمان بن طرخان. بكسر الطاء قيده صاحبُ الإمام، وقال شيخنا مجد الدين في "القاموس": وطرخان بالفتح لا يضم، ولا يكسر، وإن فعله المحدثون اسم للرئيس الشريف خراسانية، انتهى. وفي "تقييد المهمل" لأبي علي الغساني طرخان - بكسر الطاء، ويقال بضمها، وخاء معجمة، ثم قال: قال لنا أبو الوليد: الطرخان بلغة خراسان: الرجل الشريف، وقاله لنا بضم الطاء، انتهى فحصل في الطاء ثلاثة أوجه - أبو المعتمر التيمي البصري. ولم يكن تيميًا، بل نزل فيهم، فكان من سادات التابعين علمًا، وعملًا.عن: أنس بن مالك، وأبي عثمان النهدي، ويزيد بن الشخير، وطاوس، والحسن، وقتادة، وأبي نضرة العبْدي، وخلق. وعنه: ابنه معتمر، وشعبة، والسفيانان، وابن المبارك، وابن علية، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، ويزيد بن هارون، وأبو عاصم، وخلق. قال ابن المديني: له نحو مائتي حديث. وقال شعبة: ما رأيت أصدق من سليمان التيمي، كان إذا حدث تغيَّر لونه. وقال ابن معين، وجماعة: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث من العُباد المجتهدين، يصلي الليل كله بوضوء عشاء الآخرة، وكان هو وابنه يدوران بالليل في المساجد فيصليان في هذا المسجد مرة، وفي هذا المسجد مرة حتى يصبحا، وكان سليمان مائلًا إلى علي ﵁. قال رقبة بن مصقلة: رأيت رب العزة في المنام فقال: لأكرمنَّ مثوى سليمان التيمي، صلى لي الفجر بوضوء عشاء الآخرة أربعين سنة. ثناء الناس عليه في الدين، والعلم، والصدقة، وقيام الليل كثير، ومناقبه جمة. قال ابن سعد: توفي بالبصرة سنة (١٤٣) في ذي القعدة. • تنبيه: قال مغلطاي معترضًا على المزي: وفيه نظر؛ لأن ابن سعد، قال: توفي سنة (٤٤) وكذا نقله عنه صاحبُ "الكمال" من غير الشهر أيضًا، وكان الموقع له في هذا الباب الكلاباذي فإنه لما ذكر عن كتاب الواقدي توفي سنة (٤٤)، قال: وقال أبو داود: توفي في ذي القعدة سنة (٣) فكأن بصره لمح من اسم إلى اسم، أو يكون سقط من النسخة شيء. والله أعلم. انتهى. وقال أبو داود: عن معتمر بن سليمان: أنه مات وهو ابن (٩٧) سنة. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان من عباد أهل البصرة وصالحهم، ثقة، وإتقانًا، وحفظًا وسُنَّة، مات سنة (١٤٣). ثم ساق بسنده إلى رقبة فذكر المنام الذي ذكرته عنه. وذكره أحمد العجلي في "ثقاته"، فقال: بصري تابعي ثقة، وكان من خيار أهل البصرة. • تنبيه ثان: اعلم أن سليمان هذا هو أحد حفاظ التابعين، وهو مشهور بالتدليس، قال أبو زرعة: لم يسمع من عكرمة شيئًا. وقال أبو حاتم: لا أعلم التيمي سمع من سعيد بن المسيب شيئًا. وقال أبو أحمد بن عدي: لا نحفظ له عن حميد الطويل شيئًا، وروى سليمان التيمي عن الحسن أن ابن عباس عرف بالبصرة. قال يحيى بن سعيد: لم يسمعه التيمي من الحسن، إنما رواه التيمي عن أبي بكر الهُذلي. قال العلائي: قلت: وهو معروف من غير حديث التيمي، رواه شعبة عن قتادة عن الحسن، وسليمان التيمي عن• تنبيه ثالث: وقع ذكر التعريف هنا وقد يتوقف في معرفته، وهو أن يُتجرد له عن مخيط الثياب ولا نتطيب في مصره كالذي يحرم بالحج ويكون بعرفات الوقوف والدعاء، وفيه خلاف للسلف، وقد فعله الحسن البصري وقال: أول من صنعه ابن عباس. رواه البيهقي. وقال الأثرم: سألت أحمد عنه فقال: أرجو أنه لا بأس به وقد فعله غير واحد. والحسن وبكر وثابت ومحمد بن واسع. وكرهه جماعة منهم نافع مولى ابن عمر، وإبراهيم النخعي، والحكم، وحماد، ومالك بن أنس، وجعله الطرطوشي المالكي من البدع المنكرة. وقال النووي في "شرح المهذب": ولا شك أنه لا يلحق بفاحشات البدع بل بخفيفها. والله أعلم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
343568
Book record
shamela-30076
Source record
dedupe:2625:671016
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 343568 — shamela-30076 · Hadith Research Library