page 862, entry [2353]Open original source
[٢٢٣٩/ ٢٢٦٤] (خت) سعيد بن داود بن أبى زَنْبَر - بفتح الزاي، ثم نون ساكنة، ثم موحدة مفتوحة، ثم راء - الزنبرى، كما قدمتُ ضبطه أبو عثمان المدنى نزيل بغداد. عن: مالك، وأبى شهاب الحناط - بفتح الحاء المهملة، ثم نون مشددة -، الدراوردي، وجماعة. وعنه: (خ) في كتاب "الأدب المفرد"، ورأيتُ مرقومًا عليه (خت) يعنى أنه روى له (خ) تعليقًا، وقد نُص على أنه خرج له في كتاب "الأدب" والمراد "المفرد"، فإني رأيت مرقومًا عليه في بعض النسخ (بخ) وقد قال الحافظ عبد الغنى في "الكمال" أن ابن عدى قال: روى عنه البخارى، قال عبد الغنى ولم يذكره غيره، انتهى. ورأيت في نسخة صحيحة من "الكاشف" (¬١) قُرئت على ابن رافع عليه مكتوبًا حاشية لا إلى يعنى أنه ليس مما يليه من ترجمته، وذلك أن التعليق إذا انفرد ( … ) (¬٢). فذكرته احتياطًا، وروى عنه أيضًا الرمادى، وإبراهيم الحربى، والحارث بن أبي أسامة وطائفة. قال الخطيب في أحاديثه نكرة. ويقال: قُلبت عليه صحيفة ورقاء عن أبي الزناد، فرواها عن مالك عن أبي الزناد. قال ابن أبي أويس: كان أبوه وصى مالك. وقال ابن معين: ما كان عندى بثقة. وقال أحمد بن حنبل: أخاف أن يكون قد خلط على نفسه. وقال أبو زرعة: ضعيف. حدث عن مالك، عن أبي الزناد بحديث باطل، عن خارجة، عن أبيه، ثم أملاه علينا أبو زرعة عن رجل عنه، انتهى. متنه: "أن النبي ﷺ أعطى الزُبير يوم خيبر أربعة أسهم، سهمين للقوس، وسهمًا له، وسهمًا للقرابة". وهذا الحديث ليس في الكتب الستة، وقد ذكر سعيدًا الذهبيُّ في "ميزانه" وذكر كلام الناس فيه، ومن جملته كلام ابن حبان: قال يروى عن مالك أشياء مقلوبة، قلبت عليه صحيفة ورقاء عن أبي الزناد، فحدث بالصحيفة عن مالك عن أبي الزناد لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار، حدث عنه العراقيون روى مالك عن أبي الزناد عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه "أن النبي ﷺ أعطى الزبير يوم خيبر أربعة أسهم" الحديث، قال الأثرم: قلت لأبى عبد الله: كنت أمرتني منذ سنين بالكتابة عن الزنبرى؟ فقال: لا أدرى يا أخي، أخاف أن يكون خلط على نفسه. ثم حكى عن عبد الله بن نافع الصائغ أنه كذبه في حكاية ذكرها، وهي أنمالكًا قرأ الموطأ على أربعة أنفس هو منهم، فكذَّبه عبد الله. قال الذهبي (قلتُ): ما سعيد بالقوى، روى عنه أبو حاتم، وجماعة، و (خ) في كتاب "الأدب" انتهى. يعنى: "المفرد" كما قدمته. توفى بعد (٢٢٠).