page 751, entry [2053]Open original source
[١٩٤٠/ ١٩٥٧] (ع) زُبيد - تصغير زُبد المأكول - ابن الحارث اليامي، ويقال: الإيامي - بكسر الهمزة، وفتحها، ويام بطن من هَمْدان، وهو أصوب من أيام وقد اختلف الرواة، فالكسر لكافة الرواة، وقد فتحها قوم، قال ابن قرقول: وهو كله وهم، وضبطه الأصيلي مرة، والطبرى، وأبو ذر، والنسفي، والعدري: اليامي من غير همز، وهو أصوب، وكذا ضبطه خليفة بن خياط، وغيره من أهل الضبط - الكوفي، أبو عبد الله، ويقال أبو عبد الرحمن. عن: أبي وائل، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وإبراهيم النخعى، وإبراهيم التيمي، وإبراهيم بن سويد النخعي، والشعبي، ومجاهد، وجماعة. وعنه: الأعمش، وشعبة، وسفيان، وزهير بن معاوية، وشريك، وخلق. قال يحيى القطان: ثبت. وقال أبو حاتم، وغيره: ثقة. انتهى. وهو حجة قانت لله، قال شعبة: ما رأيت خيرًا أو أفضل منه، وقال ابن عيينة: قال زبيد ألف بعيرة (*) أحب إلى من ألف دينار، وثناء الناس عليه معلوم، قال أبو نعيم: مات زبيد سنة (١٢٢)، وقال ابن نمير: سنة (٤)، وجزم ابن حبان في "ثقاته" بالأول، وقال كان من العباد الخشن مع الفقه في الدين، ولزوم الورع الشديد، وقد ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فقال: "فقال: من ثقات التابعين، فيه تشيع كثير، ثم ذكر توثيقه عن القطان،وعن غير واحد جملة، ثم قال: وقال أبو إسحاق الجوزجاني كعوايده في فظاظة عبارته: كان من أهل الكوفة قوم لا يحمد الناس مذاهبهم هم رؤوس محدثى الكوفة مثل أبي إسحاق، ومنصور، وزبيد اليامي والأعمش، وغيرهم من أقرانهم احتملهم الناس لصدق ألسنتهم في الحديث، وتوقفوا عندما أرسلوا. انتهى. * تنبيه: اعلم أن زُبيدًا هذا ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدًا من الصحابة (¬١).