page 692, entry [1888]Open original source
[١٧٧٨/ ١٧٩٧] (٤) دراج بن سمعان - بكسر السين المهملة، وفتحها، وهذا معروف - أبو السمح، وقيل اسمه: عبد الرحمن، ودراج لقبه، المصرى القاص، مولي عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي. عن: أبي الهيثم سليمان بن عمرو، وهو راويته، وعن عبد الله بن الحارث بن جزء، وعيسى بن هلال، وأبي قبيل المعارفى، وجماعة، ورأى عبد الله بن عمرو. وعنه: عبيد الله بن المغيرة، وحيوة بن شريح، وعمرو بن الحارث، والليث، وابن لهيعة، وجماعة. قال أحمد: حديثه منكر. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو داود: حديثه مستقيم إلا ما كان عن أبي الهيثم. وقال النسائي: ليس بالقوى. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال في موضع آخر: متروك. وذُكر لفَضْلَك الرازي قول ابن معين فيه ثقة، فقال: ما هو بثقة ولا كرامة، ومما أُنكر عليه من حديثه: "أصدق الرؤيا رؤيا الأسحار" و "الشتاء ربيع المؤمن "و" الشباع حرام" و "أكثروا من ذكر الله حتى يقال مجنون" و "لا حكيم إلا ذو عثرة". وقال ابن يونس: كان يقص بمصر، توفى سنة (١٢٦) ذكره في "الميزان"، وذكر كلام الناس فيه، وكلام أحمد: أحاديثه مناكير، إلى آخر كلام الناس فيه. ومنه قال ابن عدى وقد ساق له أحاديث وقال: عامتها لا يتابع عليها، ثم ذكر له الذهبي حديثًا بإسناده فيه إلى أبي السمح، ثم إلى أبي سعيد مرفوعًا: أن رجلًا قال: "طوبى لمن آمن بك ورآك" وفيه "فقال رجل يا رسول الله: وما طوبى، قال: شجرة في الجنة مسيرة مائة عام، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها" ثم قال: ولابن وهب عن عمرو بن الحارث، عن دراج، نسخة منها: فذكر حديث رؤياالأسحار، وإكثار الذكر والمجالس ثلاثة: سالم، وغانم، وشاجب"، وحديث "الشتاء ربيع المؤمن "وبه مرفوعًا: "في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، فقلت: فما أطول هذا؟ فقال: والذي نفسي بيده ليخفف على المؤمن ". الحديث ثم ذكر حديث آخر: "إن الأرضين بين كل أرض والتي تليها خمسمائة سنة، والعليا منها على ظهر حوت قد التقى طرفاه في السماء، وهو على صخرة، والصخرة بيد ملك" قال ابن منده: إسناده مشهور، مصرى. انتهى. وقد ذكر الحاكم في "المستدرك" في كتاب "الأهوال" هذا الحديث، وقال: صحيح وتعقبه الذهبي فقال: بل منكر، وعبد الله بن عياش - يعني: المذكور في سنده القتبانى فضعفه أبو داود، وعند مسلم ثقة، ودراج كثير المناكير، انتهى، والله أعلم.