page 651, entry [1771]Open original source
[١٦٦٢/ ١٦٧٧] (س) خبيب - مثل من قبله - ابن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدى. عن: أبيه، وعائشة. وعنه: ابنه الزبير، والزهرى، ويحيى بن عبد الله بن مالك، وآخرون. قال مصعب الزبيري: كان قد لقى كعب الأحبار، والعلماء، وقرأ الكتب، وكان من النساك. قال الزبير: أدركت أصحابنا يذكرون أنه كان يعلم علمًا كثيرًا، لا يعرفون وجهَهُ ولا مذهبه فيه يشبه ما يدعى الناس من علم النجوم. قال عمى: حُدثتُ عن مولى لأم هاشم يقال له: يعلى قال: كنت أمشى معه وهو يحدث نفسه إذ وقف فقال: سأل قليلًا فأعطى كثيرًا طعنه فأرداه (¬١) فقتله، ثم أقبل عليَّ فقال: قُتل الساعة عمرو بن سعيد، قال: فوُجد ذلك اليوم الذي قتل فيه عمرو، وله أشباه هذا يذكرونها، فالله أعلم ما هي. وكان طويل الصلاة، قليل الكلام. وكان الوليد قد كتب إلى عمر بن عبد العزيز والى المدينة يأمره أن يجلده مائة سوط ففعل ثم برد (*) له ماء في جرة ثم صبها عليه فكُز فمات فيها وسجنه (*) فلما اشتد وجعه أخرجه وندم على ما فعل فلما سمع بموته سقط إلى الأرض واسترجع واستعفى من المدينة قال: وكان يقال له: فعلت كذا فأبشر فيقول: فكيف بخبيب. قالمصعب: وحدثني هارون بن أبي عبد الله عن عبد الله بن مصعب عن أبيه قال: قسم عمر بن عبد العزيز قسمًا في خلافته، خصنا فيه، فقال الناسُ: دية خبيب. قال ابن حبان في "الثقات": مات سنة (٩٣)، أمه خثيمة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي (¬١).