page 206, entry [819]Open original source
باذام، ويقال باذان أبو صالح مولى أم هانئ بنت أبي طالب. روى عن علي، وابن عباس، وأبي هريرة، ومولاته أم هانئ. روى عنه الأعمش، وإسماعيل السدي، وسماك بن حرب، وأبو قلابة، ومحمد بن جحادة، والكلبي، وسفيان الثوري، وغيرهم. وقال ابن المديني عن القطان: لم أر أحدا من أصحابنا تركه، وما سمعت أحدا من الناس يقول فيه شيئا. وقال أحمد: كان ابن مهدي ترك حديث أبي صالح. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس به بأس، وإذا روى عنه الكلبي فليس بشيء. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه تفسير، وما أقل ما له من المسند، وفي ذلك التفسير ما لم يتابعه عليه أهل التفسير، ولم أعلم أحدا من المتقدمين رضيه. قلت: وثقه العجلي وحده. وقال زكريا بن أبي زائدة: كان الشعبي يمر بأبي صالح فيأخذ بأذنه فيهزها، ويقول، ويلك تفسر القرآن، وأنت لا تحفظ القرآن. وقال ابن المديني عن القطان عن الثوري قال الكلبي: قال لي أبو صالح: كل ما حدثتك كذب. وقال العقيلي: قال مغيرة: إنما كان أبو صالح يعلم الصبيان، وكان يضعف تفسيره، وقال: كتب أصابها، ويعجب ممن يروي عنه، ولما قال عبد الحق في الأحكام: إن أبا صالح ضعيف جدا، أنكر عليه ذلك ابن القطان في كتابه، وقد قال الجوزقاني: إنه متروك، ونقل ابن الجوزي عن الأزدي أنه قال: كذاب. وقال الجوزجاني: كان يقال له: دروغ زن (¬١) غير محمود. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن حبان: يحدث عن ابن عباس، ولم يسمع منه. • خ د ت -