page 608, entry [1649]Open original source
[١٥٤١/ ١٥٦٩] (س) حُنين مولى ابن عباس (¬١). * تنبيه: اعترض مغلطاى على المزى في قوله: في حُنين مولى ابن عباس، قال: وفيه نظر؛ لأن هذا الرجل صحابى مولي رسول الله ﷺ. فلا يجوز أن يعرف بغير ذلك، يدل عليه قول أبى عمر بن عبد البر في "الاستيعاب": حنين مولى العباس بن عبد المطلب كان عبدًا وخادمًا للنبى ﷺ فوهبه لعمه العباس، فأعتقه، وقال أبو نعيم والعسكرى: كان غلامًا للنبى ﷺ يحدثه وكان يخرج وَضوءَه إلى الصحابة فإما يشربوه وإما يمسحوا به. وعند ابن منده نحوه، وقال أبو حاتم الرازى في كتاب ابنه الذى لا يسوغ لطالب حديث إلا نظر فيه فضلًا عن الشيوخ: حُنين مولى العباس له صُحبة. ويقال: كان غلامًا للنبى ﷺ فوهبه العباس فأعتقه، وكذا قال (خ)، وقال ابن حبان في كتاب "الصحابة" (¬٢): كان للنبى ﷺ يخدمه فشكره (*). وذكره من لا يحصى عده في الصحابة منهم أبو جعفر الطبرى، والباوردى، وابن زبر، وابن عساكر، وابن السكن، والطبرانى، وأحمد بن حنبل، والبغويان، والبرقى، وغالبهم عرفه بأنه جد إبراهيم بن عبد الله بن حنين، والله أعلم بالصواب، انتهى. وقد رأيتُ كلام ابن حبان فقال: حنين، غلام. كان للنبى ﷺ يخدمه فشكره (**)، فوهبه -ﷺ- لعمه العباس فأعتقه، فله ولاؤه، انتهى. وإذا كان ولاؤه للعباس، وهو الذى أعتق، وقد قال -ﷺ: "الولاء لمن أعتق" فلم لا يجوز أن ينسب إلى ولاء ابنه عبد الله بن عباس، لأن موت الأب يولى للابن، وفي "الاستيعاب" أن مولى العباس وقد أعتقه ثم قال: وقيل: إنه مولى على بن أبى طالب، انتهى (¬١) وهذا يحتمل أن يكون على المجاز؛ لأنه مولى عمه. عن: على ﵁. وعنه: ابنه عبد الله، والمحفوظ إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه، عن علىٍّ في النهى عن القسى والمعصفر.