page 299, entry [806]Open original source
[٧٠١/ ٦٦٥] (د ت س) بُسْر - بضم الموحدة، وإسكان السين المهملة- ابن أرطاة ويقال: ابن أبى أرطاة القرشي العامري، أبو عبد الرحمن الشامي، مختلف في صحبته. له عن: النبي ﷺ حديثان، أثبت له ابن حبان، والدارقطنى، وغيرهما له صحبه. وقال الواقدي: قبض النبي ﷺ وبُسْر صغير لم يسمع منه. وحكى ابن عبد البر، عن ابن حنبل، وابن معين نحو هذا. روى عنه: جنادة بن أبى أمية، وأيوب بن ميسرة، وأبو راشد الحُبراني، وكان على رجاله أهل الشام يوم صفين، وله دار بدرب الشّعَّارين، ولى اليمن لمعاوية، وله بها آثار قبيحة، وقيل: إنه خَرِفَ قبل موته. قال ابن يونس: فعل بمكة، واليمن، أفعالًا قبيحة، وقد ولى البحرَ لمعاوية ووسوس في آخر أيامه، فكان إذا لقى إنسانًا قال أين شيخي؟ أين عثمان؟ ويَسُلُّ سيفَه، فلما رأوا ذلك جعلوا له فى جَفنِه سيفًا من خشب حتى إذا ضرب به لم يضر. وقال الدارقطني: له صحبة، ولم تكن له استقامة بعد النسبي ﷺ وقد قدمتُ عن الدارقطني أن له صحبة، أحواله مشهورة جدًا، وقصته ابني عُبيد الله بن عباس مشهورة. والله المستعان وكذا قصته مع ابن زينب بنت فاطمة بنت رسول الله ﷺ، ولعلى بن أبى طالب معروفة، رواها مروان بن محمد، عن ابن لهيعة عن ابن واهب بن عبد الله المعافري. فذكرها. قال ابن معين: كان رجل سوء، مات بالمدينة، وقد خرف فى ولاية عبد الملك. قاله خليفة. وقال أبو مسهر: مات بدمشق. ذكره في "الميزان"، فقال: له صحبة فيما قيل: وقيل: لا. وأورده ابنُ عدي فى "الكامل"، وذكر فيه كلام الواقدي أنه﵇ قُبض وبُسر صغير لم يسمع منه، وذكر كلام ابن معين فيه، وزاد فيه: أهل المدينة ينكرون أن يكون له صحبة. وقد نقل الحاكم في "المستدرك" (*) عن خليفة أنه قال: مات في خلافة معاوية، وقد خرف. توفي بالمدينة.