page 188, entry [432]Open original source
[٣٢٨/ ٣١٦] (ع) أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحبيل الكلبي. حِبُّ رسولِ الله ﷺ بكسر الحاء المهملة، أي محبوبه - وابنُ حبه، ومولاه وابن حاضنته، ومولاته أُم أيمَن بركة. له عن: النبي ﷺ، وعن أبيه، وبلال، وأم سلمة. وعنه: إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، وأبو وائل، وعروة، وكريب، وأبو عثمان النهدي، وخلق. أمَّره رسول الله ﷺ على جيش، فيهم أبو بكر، وعمر، يعني سريته إلى أُبْنَى كذا في "التذهيب"، وقد أنكر ذلك الحافظ أبو العباس بن تيمية في الرد على ابن المطهر في أبي بكر، فقال: ولم ينقل أحد من أهل العلم أن النبي ﷺ أرسل أبا بكر أو عثمان في جيش أسامة، وإنما روى ذلك في عُمر، وكيف يرسل أبا بكر في جيش أسامة وقد، استخلفه يصلي بالمسلمين مدة مرضه إلى آخر كلامه. قال في "التذهيب": فلم ينفذ حتى مات رسول الله ﷺ، فبعثه أبو بكر ﵁ فأغار على ناحية البلقاء، وقد شهد مع أبيه مؤتة، وسكن المِزَّةَ، ثم تحول إلى المدينة. مناقبه جمة ﵁، وعن أبيه، وعن جده حارثة وقد ذُكر في الصحابة، يروى أنه أسلم في حديث طويل في "فوائد تمام". مات أسامة ﵁ بوادي القرى سنة (٥٤). وكان ممن قعد عن القتال في الفتن مع جماعة من الصحابة، ذكرتهم في مكان آخر.