Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 340945

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 5886, entry [2114]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

page 5886, entry [2114]Open original source
[شخوص موسى بن بغا لحرب صاحب الزنج] (١) وفيها شخص موسى بن بُغا عن سامرّا لحربه، وذلك لثلاث عشر بقيت من ذي القعدة، وشيّعه المعتمد إلى خلف الحائطيْن، وخلع عليه هناك. وفيها وافى عبد الرحمن بن مفلح الأهواز وإسحاق بن كُنْدَاج البصرة وإبراهيم بن سيما باذاورد لحرب قائد الزنج من قبل موسى بن بغا. * ذكر الخبر عما كان من أمر هؤلاء في النواحي التي ضمت إليهم مع أصحاب قائد الزّنج في هذه السنة: ذكر أن ابن مُفلِح لما وافى الأهواز، أقام بقنطرة أربُك عشرة أيام، ثم مضى إلى المهلبيّ، فواقعه، فهزمه المهلبيّ، وانصرف، واستعدّ ثم عاد لمحاربته، فأوقع به وقعة غليظة، وقتل من الزّنْج قتلًا ذريعًا، وأسر أسرى كثيرة، وانهزم عليّ بن أبان، وأفلت ومن معه من الزّنج، حتى وافوا بيَانًا، فأراد الخبيث ردّهم، فلم يرجعوا للذّعر الذي خالط قلوبَهم، فلمّا رأى ذلك أذِن لهم في دخول عسكره، فدخلوا جميعًا، فأقاموا بمدينته، ووافى عبد الرحمن حصن المهديّ ليعسكر به، فوجّه إليه الخبيث عليّ بن أبان، فواقعه فلم يقدر عليه، ومضى عليّ يريد الموضع المعروف بالدّكر، وإبراهيم بن سيما يومئذ بالباذاوَرْد، فواقعه إبراهيم، فهُزم عليّ بن أبان، وعاوده فهزمه أيضًا إبراهيم، فمضى في الليل، وأخذ معه أدلّاء؛ فسلكوا به الآجام والأدغال؛ حتى وافى نهر يحيى، وانتهى خبره إلى عبد الرحمن، فوجّه إليه طاشتِمُر في جمع من الموالي، فلم يصل إلى عليّ ومَنْ معه لوعورة الموضع الذي كانوا فيه،وامتناعه بالقصب والحلافي، فأضرمه عليهم نارًا، فخرجوا منه هاربين، فأسر منهم أسرى، وانصرف إلى عبد الرحمن بن مفلح بالأسرى والظَّفر، ومضى عليّ بن أبان حتى وافى نسوخًا، فأقام هناك فيمن معه من أصحابه، وانتهى الخبر بذلك إلى عبد الرحمن بن مفلح، فصرف وجهه نحو العمود، فوافاه وأقام به. وصار عليّ بن أبان إلى نهر السِّدرة، وكتب إلى الخبيث يستمدّه ويسأله التوجيه إليه بالشذاءات، فوجّه إليه ثلاث عشرة شَذاة، فيها جمع كثير من أصحابه فسار عليّ ومعه الشَّذَا حتى وافى عبد الرحمن، وخرج إليه عبد الرحمن بمن معه، فلم يكن بينهما قتال، وتواقف الجيشان يومهما ذلك؛ فلما كان الليل، انتخب عليّ بن أبان من أصحابه جماعةً يثِق بجَلَدهم وصبرهم، ومضى فيهم ومعه سليمان بن موسى المعروف بالشعرانيّ وترك سائر عسكره، مكانَه ليخفى أمرُه، فصار من وراء عبد الرحمن، ثم بيّته في عسكره، فنال منه ومن أصحابه نيلًا، وانحاز عبد الرحمن عنه، وخلى عن أربع شذوات من شَذَواته، فأخذها عليّ وانصرف، ومضى عبد الرحمن لوجهه حتى وافى الدولاب فأقام به، وأعدّ رجالًا من رجاله، وولّى عليهم طاشتمر، وأنفذهم إلى عليّ بن أبان، فوافوْه بنواحي بياب آزر، فأوقعوا به وقعة، انهزم منها إلى نهر السِّدرة، وكتب طاشتمر إلى عبد الرحمن بانهزام عليّ عنه، فأقبل عبد الرحمن بجيشه حتى وافى العمود، فأقام به، واستعدّ أصحابه للحرب، وهيّأ شذواته، وولّى عليها طاشتمر، فسار إلى فُوّهة نهر السدرة، فواقع علي بن أبان وقعةً عظيمة، انهزم منها عليّ، وأخذ منه عشر شذوات، ورجع عليّ إلى الخبيث مفلولًا مهزومًا، وسار عبد الرحمن من فورِه، فعسكر ببَيان، فكان عبد الرحمن بن مفلح وإبراهيم بن سيما يتناوبان المصير إلى عسكر الخبيث، فيُوقعان به، ويُخيفان مَنْ فيه، وإسحاق بن كُنْداج يومئذ مقيم بالبصرة، قد قطع المِيرة عن عسكر الخبيث؛ فكان الخبيث يجمع أصحابه في اليوم الذي يخاف فيه موافاة عبد الرحمن بن مفلح وإبراهيم بن سيما حتى ينقضي الحرب، ثم يصرف فريقًا منهم إلى ناحية البصرة، فيواقع بهم إسحاق بن كُنْداج، فأقاموا في ذلك بضعة عشر شهرًا إلى أن صُرف موسى بن بغا عن حرب الخبيث، ووُلِّيهَا مسرورالبلخيّ، وانتهى الخبر بذلك إلى الخبيث (١). * * * وفيها غلب الحسن بن زيد على قومِس، ودخلها أصحابه. وفيها كانت وقعة بين محمد بن الفضل بن سنان القزويني ووهْسُوذان بن جُسْتَان الديلميّ، فهُزِم محمد بن الفضل وهوذان. وفيها ولَّى موسى بن بغا الصَّلابيَّ الرّيّ حين وثب كَيْغَلَغ على تكين، فقتله فسار إليها. وفيها غلب صاحب الروم على سُمَيساط، ثم نزل على مَلَطْية، وحاصر أهلها، فحاربه أهل مَلَطْية فهزموه، وقتل أحمدُ بن محمد القابوس نصرًا الإقريطشيَّ بطريق البطارقة (٢). وفيها وُجِّه من الأهواز جماعة من الزّنْج أسروا إلى سامُرّا، فوثبت العامة بهم بسامُرّا، فقتلوا أكثرهم وسلبوهم. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
340945
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:2114:919169
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain