page 5618, entry [2018]Open original source
[غارة الروم على سميساط] وفيها أغارت الروم على سُمْيساط، فقتلوا وسبوا نحوًا من خمسمائة. وغزا عليَّ بن يحيى الأرمنيَّ الصائفة ومنع أهل لؤلؤة رئيسهم من الصعود إليها ثلاثين يومًا، فبعث ملك الروم إليهم بِطْريقًا يضمن لكلِّ رجل منهم ألف دينار، على أن يسلموا إليه لؤلؤة، فأصعدوا إليهم ثم أعطوا أرزاقهم الفائتة وما أرادوا، فسلَّموا لؤلؤة والبطريق إلى بَلْكاجُور في ذي الحجة؛ وكان البطريق الذي كان صاحب الروم وجهَّه إليهم يقال له لُغُثِيط، فلما دفعه أهل لؤلؤة إلى بَلْكاجور. وقيل: إن عليَّ بن يحيى الأرمني حمله إلى المتوكل إلى الفتح بن خاقان، فعرض عليه الإسلام فأبى، فقالوا، نقتلك، فقال: أنتم أعلم؛ وكتب ملك الروم يبذل مكانه ألف رجل من المسلمين. * * *وحجَّ بالناس في هذه السنة محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الإمام، وهو يعرف بالزينيِّ، وهو والي مكة. وكان نيروز المتوكل الذي أرفق أهل الخراج بتأجيره إياه عنهم فيها يوم السبت لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، ولسبع عشرة ليلة خلت من حزَيِران ولثمان وعشرين من أرديوهشت ماه، فقال البحتريَّ الطائي: إِنَّ يومَ النَّيرُوزِ عادَ إِلى العهـ ... ـدِ الذي كان سَنَّهُ أَرْدَشيرُ * * *