page 5385, entry [1904]Open original source
ثم دخلت سنة سبع عشرة ومائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث فمن ذلك ظَفرُ الأفشيْن فيها بالبِيمَا؛ وهي من أرض مصر، ونزَل أهلها بأمانعلى حُكم المأمون، قُرِئ كتاب فتحها لليلة بقيت من شهر ربيع الآخر. وورد المأمون فيها بمصر في المحرّم، فأُتيَ بعبدوس الفهريّ فضرب عنقه، وانصرف إلى الشام (١).