page 5378, entry [1896]Open original source
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة ومائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث فمن ذلك ما كان من توجيه المأمون محمد بن حميد الطوسيّ إلى بابك لمحاربته على طريق الموصل وتقويته إياه، فأخذ محمد بن حُميد يعلَى بنَ مرّة ونظراءه من المتغلبة بأذْرَبيجان، فبعث بهم إلى المأمون. وفيها خلع أحمد بن محمد العمريّ المعروف بالأحمر العين باليمن. وفيها ولّى المأمون محمد بن عبد الحميد المعروف بأبي الرازي اليمن (٤). وفيها أظهر المأمون القولَ بخلق القرآن وتفضيل عليّ بن أبي طالب عليهالسلام، وقال: هو أفضل الناس بعد رسول الله ﷺ، وذلك في شهر ربيع الأول منها (١). * * * وحجّ بالنّاس في هذه السنة عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد (٢)