page 5053, entry [1774]Open original source
ثم دخلت سنة خمس وثمانين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث فمن ذلك ما كان من قتل أهل طبرستان مهروية الرازي وهو واليها، فولّى الرشيد مكانه عبد الله بن سعيد الحرشي (٢). وفيها قتل عبد الرحمن الأبناوي أبان بن قحطبة الخارجي بمرج القلعة. وفيها عاش حمزه الشاري بباذ غيس من خراسان، فوثب عيسى بن علي بن عيسى على عشرة آلاف من أصحاب حمزة فقتلهم، وبلغ كابُل وزابلستان والقندهار، فقال أبو العذافر في ذلك (٣):كاد عيسى يكون ذا القرنين ... بلغ المشرقين والمغربين لم يدع كابُلًا ولا زابلستا ... ن فما حولها إلى الرخجين وفيها خرج أبو الخصيب ثانية بنسا، وغلب عليها وعلى أبيورد وطوس ونيسابور، وزحف إلى مرو، فأحاط بها، فهزم، ومضى نحو سرخس، وقوي أمره (١). وفيها مات يزيد بن مزيد ببرذعة، فوُلِّيَ مكانه أسد بن يزيد (٢) وفيها مات يقطين بن موسى ببغداد. وشخص فيها الرشيد إلى الرقة على طريق الموصل. واستأذنه فيها يحيى بن خالد في العمرة والجوار، فأذن له، فخرج في شعبان، واعتمر عمرة شهر رمضان، ثم رابط بجدة إلى وقت الحج، ثم حج.