page 5028, entry [1757]Open original source
ثم دخلت سنة أربع وسبعين ومائة ذكر الخبر عمّا كان فيها من الأحداث فمن ذلك ما كان بالشأم من العصبيَّة فيها (٢). وفيها هلك رَوْح بن حاتم. وفيها خرج الرشيد إلى باقِرْدَى وبازَبْدَى، وبنى بباقِرْدَى قصرًا، فقال الشاعر في ذلك: بِقردَى وبَازَبْدَى مَصيفٌ ومَرْبَعٌ ... وعَذْبٌ يُحاكِي السلسبيلَ بَرودُ وبَغدادُ، ما بَغدادُ، أَمّا تُرابُها ... فَخُرْءٌ، وأَما حَرّها فَشَديدُ