page 4952, entry [1729]Open original source
ذكر الخبر عن مقتله ذكر أن عبد السَّلام بن هاشم اليَشكريّ هذا خرج بالجزيرة، وكثر بها أتباعه، واشتدّت شوكته، فلقيه من قوّاد المهديّ عِدّة، منهم عيسى بن موسى القائد، فقتله في عدّة ممّن معه، وهزم جماعة من القوّاد، فوجّه إليه المهديّ الجنودَ، فنكب غير واحد من القوّاد، منهم شبيب بن واج المرْورُّوذيّ، ثم ندب إلى شبيب ألف فارس، أعطى كلّ رجل منهم ألف دِرهم معونة، وألحقهم بشبيبفوافوْه، فخرج شبيب في أثر عبد السَّلام، فهرب منهم حتَّى أتى قِنسرين، فلحقه بها فقتله (١). * * * وفيها وضع المهديُّ دواوين الأزمَّة، وولّى عليها عمر بن بَزِيع مولاه، فولّى عمر بن بَزِيع النّعمانَ بن عثمان أبا حازم زمام خراج العراق. وفيها أمر المهديُّ أن يجريَ على المجذَّمين وأهل السجون في جميع الآفاق (٢). وفيها خرجت الروم إلى الحدث إنما أتى هذه الحمّة الحسنُ ليستنقع فيها للوضَح الذي كان به؛ ثم قفل بالنَّاس سالمين. وكان على قضاء عسكره وما يجتمع من الفيء حَفْص بن عامر السُّلَمي (٣). قال: وفيها غزا يزيد بن أسَيْد السُّلَميّ من باب قالِيقَلا، فغنم وفتح ثلاثة حصون، وأصاب سَبْيًا كثيرًا وأسرى (٤). * * *