Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خبر عزل عبد الله بن الزبير أخاه المصعب

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 4700, entry [1660]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: خبر عزل عبد الله بن الزبير أخاه المصعب
page 4700, entry [1660]Open original source
خبر عزل عبد الله بن الزبير أخاه المصعب وفي هذه السنة عزل عبدُ الله بن الزبير أخاه مصعبُ بن الزّبير عن البصرة، وبَعَث بابنه حمزةَ بن عبد الله إليها، فاختُلِف في سبب عزله إيّاه عنها، وكيف كان الأمر في ذلك. فقال بعضُهم في ذلك ما حدّثني به عمر، قال: حدّثني عليّ بن محمد قال: لم يزل المُصْعب على البَصرة حتى سار منها إلى المختار، واستَخلف على البصرة عُبيد الله بن مَعمر. فقُتِل المختار، ثمّ وفد إلى عبد الله بنِ الزبير فعزله وحبسه عنده، واعتَذَر إليه من عَزْله، وقال: واللهِ إني لأعلم أنّك أحرَى وأكفى من حَمزةَ، ولكني رأيتُ فيه رأي عثمانَ في عبد الله بنِ عامر حين عَزَل أبا موسى الأشعريّ وولّاه. (٦/ ١١٧). حدّثني عمرُ، قال: حدّثني عليّ بن محمد، قال: قَدِم حمزةُ البَصرة واليًا، وكان جوادًا سَخِيًّا مخلًّا، يجود أحيانًا حتى لا يَدَع شيئًا يملِكه، ويمنع أحيانًا ما لا يمنع مِثلُه، فظهرتْ منه بالبَصرة خِفّة، وضعف، فيقال: إنه ركب يومًا إلى فَيْض البَصْرة، فلما رآه قال: إنّ هذا الغدير إن رَفقُوا به ليكفينّهم صَيْفَهم، فلما كان بعد ذلك ركب إليه فوافقهُ جازرًا، فقال: قد رأيت هذا ذاتَ يوم، وظننت أن لن يكفيَهم، فقال له الأحنف: إنّ هذا ماءٌ يأتينا ثمّ يَغيض عنّا، وشخص إلى الأهواز، فلما رأى جبَلَها قال: هذا قُعَيْقِعان - لموضع بمكة - فسُمِّي الجبلُ قُعَيْقعانِ، وبعث إلى مَرْدَانْشَاه فاستحثّه بالخراج، فأبطأ به، فقام إليه بسَيْفه فضربه فقتله، فقال الأحنف: ما أحدّ سيفَ الأمير! (٦/ ١١٧).حدّثني عمرُ، قال: حدّثني عليّ بنُ محمد، قال: لما خَلّط حمزةُ بالبصرة وظهر منه ما ظهر، وهَمَّ بعبد العزيز بن بِشْر أن يضربَه؛ كتب الأحنف إلى ابن الزبير بذلك، وسأله أن يعيد مُصعبًا، قال: وحمزة الذي عقد لعبد الله بن عُمير الليثيّ على قتال النّجدية بالبَحْرين. (٦/ ١١٧). حدّثني عمرُ، قال: حدّثنا عليّ بن محمد، قال: لما عزل ابن الزّبير حمزةَ احتَمَل مالًا كثيرًا من مال البصرة، فعَرَض له مالكُ بن مِسْمَع، فقال: لا ندعك تَخرج بأعْطياتِنا، فضمِن له عُبيدُ الله بنُ عُبيدِ بنِ مَعمرَ العطاءَ، فكَفّ، وشخص حمزةُ بالمال، فترك أباه وأتى المدينة، فأودَع ذلك المال رجالًا، فذَهبوا به إلّا يهوديًّا كان أودَعه فوَفَى له، وعَلِم ابنُ الزّبير بما صنع، فقال: أبعَده الله! أردتُ أن أباهيَ به بني مَرْوان فنَكَص. (٦/ ١١٨). وأمّا هشام بنُ محمد فإنه ذكر عن أبي مخنف في أمر مُصعَب وعزلِ أخيه إيّاه عن البَصْرة ورَدِّه إياه إليها غَيرَ هذه القصَّة، والذِي ذكر من ذلك عنه في سياق خبر حُدّثتُ به عنه، عن أبي المُخارِقِ الرّاسبيّ، أنّ مُصعَبًا لما ظَهَر على الكُوفة أقامَ بها سنة معزولًا عن البصرة، عزله عنها عبدُ الله، وبعث ابنَه حمزَة، فمَكَث بذلك سنة؛ ثمّ إنه وَفد على أخيه عبد الله بمكة، فردّه على البَصْرة. وقيل: إنّ مصعبًا لما فرغ من أمرِ المُختار انصَرَف إلى البصرة وولّى الكوفةَ الحارث بنَ عبد الله بن أبي ربيعة، قال: وقال محمد بنُ عمر: لما قتل مُصعبٌ المختارَ ملكَ الكوفة والبصرة (١). (٦/ ١١٨). وحَجّ بالناس في هذه السنة عبد لله بنُ الزّبير، وكان عامِلَه على الكُوفة مصعبٌ، وقد ذكرتُ اختلاف أهلِ السيَر في العامل على البصرة. وكان على قضاء الكُوفة عبدُ الله بن عُتبةَ بن مسعود، وعلى قَضاء البَصْرة هِشامُ بنُ هُبيرة، وبالشام عبدُ الملك بن مَرْوان. وكان على خُراسان عبد الله بنُ خازم السُّلميّ. (٦/ ١١٨).
Parsing and provenance details
Local passage ID
340529
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1660:918368
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate