page 4024, entry [1496]Open original source
خبر فتح حصون طوانة من بلاد الروم فذكر محمّد بن عمَر الواقديّ أن ثورَ بن يزيدَ حدّثه عن أصحابه قال: كان فَتْح طُوانة على يديْ مسلَمة بن عبد الملك والعباس بن الوليد، وهَزم المسلمون العدوّ يومئذ هزيمةً صاروا إلى كنيستهم، ثمّ رجَعوا فانهَزَم الناس حتى ظَنّوا ألا يجتبروها أبدًا، وبقِيَ العباس معه نُفَير؛ منهم ابن مُحيْرِيز الجُمْحيّ، فقال العباس لابن مُحَيريزَ: أين أهلُ القرآن الذين يريدون الجنة؟ فقال: ابنُ مَحيريز: نادِهم يأتوك؛ فنادَى العبّاس: يا أهلَ القرآن! فأقبَلوا جَميعًا، فهزَم الله العدوّ حتى دخلوا طُوانة. (٦/ ٤٣٤). وكان الوليدُ بنُ عبد الملك ضرب البَعْث على أهل المدينة في هذه السنة، فذكَر محمّد بن عمَر، عن أبيه، أنّ مَخرمة بن سليم الوالبيّ قال: ضرب عليهم بعث ألفين، وأنهم تجاعَلوا فخرج ألف وخمسمئة، وتخلّف خمسمئة، فغَزوا الصائفة مع مَسلَمة والعبّاس، وهما على الجيش، وإنهم شتَوا بطُوانة وافتتَحوها. (٦/ ٤٣٤). * * * وفيها وُلِد الوليدُ بن يزيدَ بن عبد الملك. (٦/ ٤٣٤). * * *