page 4017, entry [1489]Open original source
ذكر أولاده وأَزواجه منهم الوَليد، وسليمان، ومَرْوان الأكبر - دَرَج - وعائشة؛ أمّهم ولّادة بنتالعبّاس بن جَزْء بن الحارث بن زهير بن جذَيمة بن رَوَاحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قُطَيعة بن عَبْس بن بَغِيض. ويزيد، ومَرْوان، ومعاوية - دَرَج - وأمّ كُلْثوم، وأمّهم عاتكة بنت يَزيدَ بن معاوية بن أبي سُفْيان. وهشام، وأمّه أمّ هشام بنت هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزوميّ، وقال المدائنيّ: اسمها عائشة بنت هشام. وأبو بكْر، واسمُه بكار، أمّه عائشة بنت موسى بن طلحة بن عُبَيْد الله، والحَكم - دَرَج - أمه أمّ أيّوب بنت عمرو بن عثمانَ بن عفّان. وفاطمة بنت عبدِ الملك، أمّها أمّ المغيرة بنت المغيرة بن خالد بن العاص بن هِشام بن المغيرة. وعبد الله ومَسلَمة والمنذر وعَنْبسة ومحمد وسعيد الخير والحجّاج؛ لأمهاتِ أولاد. (٦/ ٤١٩ - ٤٢٠). * * * قال المَدائنيّ: وكان له من النساء - سوى من ذكرْنا - شقراءُ بنتُ سَلَمة بن حلبَس الطائيّ، وابنة لعليّ بن أبي طالب ﵇، وأمّ أبيها بنت عبد الله بن جعفر. (٦/ ٤٢٠). وذكرَ المدائنيّ، عن عوانة وغيره أنّ سلَمَة بن زيد بن وهب بن نُباتَة الفَهميّ، دخل على عبدِ الملك فقال له: أيّ الزمان أدركتَ أفضل؟ وأيّ الملوك أكمَل؟ قال: أما الملوك فلَمْ أرَ إلا ذامًّا وحامدًا؛ وأما الزمان فيَرفَع أقوامًا ويَضَع أقوامًا، وكلهم يَذُمّ زمانَه لأنه يُبلي جديدَهم، ويُهرِم صغيرَهم، وكلّ ما فيه منقطع غير الأمل؛ قال: فأخبِرْني عن فَهْم، قال: هم كما قال مَن قال: دَرَج الليْلُ والنَّهارُ على فَهـ ... ـمِ بنِ عَمْرو فأَصبحُوا كالرَّميمِ وخَلَتْ دارُهُمْ فأَضَحَتْ يَبَابًا ... بعْدَ عزٍّ وثَرْوَة ونعيمِ كذَاك الزمانُ يَذْهَبُ بالنا ... س وتبْقَى ديَارُهُمْ كالرُّسومِقال: فمن يقول منكم: رأيتُ الناسَ مذ خُلقُوا وكانوا ... يحبُّون الغَنِيَّ من الرجالِ وإن كان الغَنيُّ قليلَ خيْرٍ ... بخيلًا بالقليل من النوالِ فما أَدْري عَلَامَ وفيمَ هذا ... وماذا يَرْتَجُون من البِخَال! أَلِلدّنيا؟ فلَيْسَ هُنَاك دنْيا ... ولا يُرْجى لحادثَةِ اللَّيَالي قال: أنا. قال عليّ: قال أبو قطيفة عمرو بن الوليد بن عُقْبة بن أبي مُعَيْط لعبدِ المَلِك بن مَرْوان: نبِّئتُ أنَّ ابنَ القَلمَّس عابَني ... ومن ذا من النَّاس الصحيحُ المسَلَّمُ! فأَبصرَ سُبْلَ الرشدِ سيّدُ قومه ... وقد يُبْصِرُ الرشْدَ الرئيسُ المعَمَّمُ فمن أنتمُ؟ ها خَبّرونا من أنتُمُ؟ ... وقد جعلت أَشياءُ تبْدُو وتُكْتَمُ فقال عبد الملك: ما كنتُ أرى أنّ مثلَنا يقال له: من أنتُم! أما واللهِ لولا ما تَعلم لقلتُ قَوْلًا ألحقكم بأصلكم الخبيث، ولضربتُك حتى تموت. (٦/ ٤٢٠ - ٤٢١). وقال عبدُ الله بنُ الحجّاج الثعلبيّ لعبدِ الملك: يا بنَ أَبي العاص ويا خيرَ فَتَى ... أنتَ سِدادُ الدِّين إِن دِينٌ وَهَى أَنتَ الَّذي لا يَجعلُ الأَمرَ سُدَى ... جيبتْ قريش عنكمُ جَوْبَ الرَّحَى إنّ أَبا العاصِي وفي ذاك اعْتَصَى ... أوْصَى بَنيهِ فوَعَوْا عنه الوَصَى إِنْ يَسعروا الحرْبَ ويأبوا ما أَبى ... الطاعنين في النُّحورِ والكُلَى شَزْرًا ووصْلًا للسيوف بالخُطَا ... إلى القتال فَحوَوْا ما قد حَوَى وقال أعشى بني شَيْبان: عرفتْ قرَيشٌ كلُّها ... لبَني أَبي العاص الإِمَارهْ لأَبَرِّها وأحَقِّها ... عند المشورَةِ بالإشارَهْ المانعين لِمَا وَلُوا ... والنافعِين ذوِي الضَّرارهْ وَهُمُ أحَقُّهُم بها ... عند الحلاوة والمرارهْ وقال عبد الملك: ما أعلم مكانَ أحد أقوَى على هذا الأمر منّي، وإنّابنَ الزّبير لطويلُ الصّلاة، كثير الصيام ولكنْ لبخله لا يَصلُح أن يكون سائسًا. (٦/ ٤٢١ - ٤٢٢).