Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 340366

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 3993, entry [1479]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

page 3993, entry [1479]Open original source
[فتح يزيد بن المهلب قلعة نيزك بباذغيس] وفي هذه السنة فتح يزيد بن المهلب قلعة نيزك بباذغيس. * ذكر سبب فتحه إياها: ذكَر عليّ بنُ محمد عن المفضّل بن محمد، قال: كان نِيزَك يَنزل بقَلْعة باذغيس، فتحيّن يزيدُ غزوَه، ووَضع عليه العيون، فبلغه خروجُه، فخالفه يزيدُ إليها، وبلغ نيزك فرجع، فصالَحه على أن يدفع إليه ما في القلعة من الخزائن، ويرتحِل عنها بعِياله، فقال كَعْب بنُ معْدانَ الأشقَريّ: وباذَغيسُ التي مَن حل ذُرْوتَها ... عزَّ الملوكَ فإِن شَا جَار أَوْ ظَلما مَنيعةٌ لم يَكِدْها قبله ملكٌ ... إلا إذا وَاجَهَتْ جيشًا له وجَما تخَالُ نيرانها من بُعد منظرها ... بعضَ النّجوم إذا ماليلُها عَتما لمّا أَطافَ بها ضاقتْ صدورهُمُ ... حتى أقرّوا له بالحُكم فاحتكما فذلَّ ساكِنُها من بَعدِ عِزَّتهِ ... يُعطي الجِزَى عارفًا بالذل مُهتضَما وبعد ذلك أَيامًا نعدّدها ... وقبلها ما كَشَفْتَ الكرب والظلما أَعطاك ذاك وليُّ الرزق تقْسِمُهُ ... بين الخلائق والمحرومُ من حُرما يداك إحداهما تُسقي العدو بها ... سَمًّا وأُخرى نداها لم يزَلْ دِيَمَا فهل كَسَيْبِ يزيدَ أَوْ كنائلهِ ... إِلا الفراتُ وإلا النِّيلُ حين طَما ليسا بأجود منه حينَ مَدِّهِما ... إذ يعلوَانِ حداب الأرض والأَكَما وقال: ثنائي على حيِّ العتيك بأَنَّها ... كِرامٌ مقاريها، كِرامٌ نصابُهاإذا عقدوا للجارِ حَلَّ بِنجْوةٍ ... عزيز مَراقيها، منيع هضَابُها نَفى نيزَكًا عن باذَغيسَ ونيزكٌ ... بمنزلة أعيا الملوكَ اغتصِابُها مُحَلّقَةٍ دونَ السماء كأَنها ... غمَامةُ صَيف زلّ عنها سحابها ولا يبلُغ الأَرْوى شماريخَها العلا ... ولا الطيرُ إلّا نسرُها وعُقابها وما خُوِّفتْ بالذئب وِلْدانُ أَهلها ... ولا نَبَحَتْ إلا النجومَ كِلَابُها تمنّيتُ أن ألقى العتيكَ ذوي النُّهَى ... مسلّطة تُحمى بملكٍ ركابُها كما يتمنى صاحبُ الحرثِ أُعطشَت ... مزارِعُهُ غيثًا غَزيرًا رَبابُها فأُسْقى بعد اليأس حتى تحَيَّرَتْ ... جدَاولها رِيًّا وَعبّ عبابُها لقد جمع الله النوى وتشَعَّبَتْ ... شعوبٌ مِنَ الآفاقِ شَتى مآبها قال: وكان نيزك يُعظِّم القلعة إذا رآها سجَد لها، وكتَب يزيدُ بن المهلب إلى الحجاج بالفَتْح، وكانت كُتُب يزيد إلى الحجاج يكتبها يحيى بن يَعمر العَدْوانيّ، وكان حليفًا لهذيل، فكتب: إنا لَقِينا العدو فمنحنَا الله أكتافهم، فقتلْنا طائفةً، وأسرْنا طائفة، ولحقتْ طائفة برؤوس الجبال وعَراعِر الأودية، وأهضامِ الغِيطان وأثناءِ الأنهار، فقال الحجّاج: من يكتب ليزيدَ؟ فقيل: يحيى بن يَعمر، فكَتبَ إلى يزيدَ فحمَلَه على البريد، فقَدِم عليه أفصَح الناس، فقال له: أينَ وُلِدتَ؟ قال: بالأهواز؛ قال: فهذه الفَصاحة؟ قال: حفظتَ كلَام أبي وكان فصيحًا، قال: مِن هناك فأخبرني هل يَلحَن عنبسة بن سعيد؟ قال: نَعَم كثيرًا، قال: ففُلان؟ قال: نعم، قال: فأخبرني عنّي أألحَن؟ قال: نعم تلحَن لحْنًا خفيًّا؛ تزيد حرفًا وتَنقص حرفًا، وتجعَل أنْ في موضع إنْ، وإنْ في موضع أنْ. قال: قد أجّلتك ثلاثًا، فإن أجدْك بعدَ ثلاث بأرض العراق قتلْتك. فرجَع إلى خُراسان (١). (٦/ ٣٨٦ - ٣٨٨).
Parsing and provenance details
Local passage ID
340366
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1479:917988
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 340366 — shamela-145435 · Hadith Research Library