page 3652, entry [1393]Open original source
ذكر خروج سهم والخَطيم وفيها خرج الخَطِيم، وسهم بن غالبِ الهُجَيميّ، فحكّما، وكان من أمرهما ما حدّثني به عمر، قال: حدّثنا عليّ، قال: لمّا وُلِّيَ زياد خافه سهم بنُ غالب الهُجيميّ، والخَطيم - وهو يزيد بن مالك الباهليِّ - فأما سهم فخرج إلى الأهواز فأحدَث؛ وحكَّم، ثم رَجَع فاختفى وطلب الأمان، فلم يؤمّنه زياد، وطلبه حتى أخذه، وقَتَله، وصلَبه على بابه. وأما الخَطيم فإنّ زيادًا سيّره إلى البحرين، ثم أذن له فقَدِم، فقال له: الزَم مصرَك؛ وقال لمسلم بن عمرو: اضمَنْه؛ فأبَى، وقال: إن بات عن بيته أعلمتُك. ثم أتاه مسلم فقال: لم يبت الخَطيم الليلةَ في بيته، فأمر به فقُتل، وألقي في باهلة (١). (٥: ٢٢٨). وحج بالناس في هذه السنة عتبة بن أبي سفيان (٢).