Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 340260

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 3593, entry [1367]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

page 3593, entry [1367]Open original source
المقدمة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ﵌. وبعد: فقد وضعنا في قسم الضعيف هذا من الروايات التاريخية التي أخرجها الطبري من [٥/ ١٥٢ إلى ٦/ ٥٧٣] وبما أن الطبري يكرر أسانيد معروفة عنده عشرات وأحيانًا مئات المرات رأينا من الضروري أن نذكر تلك الأسانيد الضعيفة في هذه المقدمة مع ذكر كلام أئمة الحديث وحكمهم على رجالها حتى لا يكرر كثيرًا فيصاب القارئ الكريم بالملل، وهذه الروايات إما من طريق تالف هالك، أو متهم بالوضع والكذب، أو ضعيف جدًّا، أو رواه الطبري معضلًا، أو بلا إسناد. ١ - أغلب روايات هذا القسم من طريق التالف الهالك: أبي مخنف لوط بن يحيى. فقد أخرج الطبري من طريقه في هذا القسم أكثر من (٢٤٠) رواية ومتونها مليئة بالنكارات والطعن في عدالة الصحابة والكذب والتزوير والتشويه، وإليك آراء العلماء في لوط بن يحيى هذا (أبي مخنف): قال الحافظ ابن عدي: شيعي محترف صاحب أخبارهم. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا حاتم عنه، فنفض يده وقال: أحدٌ يسأل عن هذا؟وقال الذهبي: أخباري تالف لا يوثق به. [ميزان الاعتدال (ت ٧٤٥١)، لسان الميزان (٤/ ٥٨٤)، الكامل في ضعفاء الرجال (٦/ ١٦٢١)]. ٢ - الواقدي (محمد عمر). وتأتي رواياته بالدرجة الثانية بالنسبة لعددها مقارنة مع روايات أبي مخنف فقد أخرج عنه الطبري في هذا القسم في أكثر من (٩٠) موضعًا وقد ذكرنا جُلَّ مروياته في قسم الضعيف سوى ما يتعلق بالوفيات فلها لما يشهد لها مع روايات قليلة جدًّا له لما يؤيدها وإلَّا فأغلب رواياته في قسم الضعيف هنا، وإليك ما قاله الأئمة فيه: قال أحمد: هو كذاب. وقال ابن عدي: ومتون أخبار الواقدي غير محفوظة. وقال النسائي: متروك. وقال البخاري: متروك. واتهمه أبو حاتم، والنسائي بوضع الحديث. وقال الذهبي: واستقر الإجماع على وهن الواقدي. وقال ابن حجر: متروك على سعة علمه. [التقريب (ت ٦١٧٥)، التاريخ الكبير (١/ ١٧٨/١)؛ الكامل في الضعفاء (٦/ ٢٤١/ ١٧١٩)، ميزان الاعتدال (ت ٨٤٥٧)، الضعفاء والمتروكين (١/ ٢١٧ / ت ٥٥٧)]. ٣ - هشام بن محمد بن السائب الكلبي. أخرج عنه الطبري في هذا القسم أكثر من (٤٠) رواية بالإضافة إلى عشرات الروايات اجتمع فيها مع أبي مخنف فزاد الطين بلّةً والإسناد وهنًا وهشاشةً وطامةً، وإليك أقول العلماء فيه: قال الدارقطني: متروك.وقال ابن عساكر: رافضي ليس بثقة. وقال ابن معين: غير ثقة وليس عن مثله يروى الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن أبيه ومعروف مولى سليمان والعراقيين العجائب والأخبار التي لا أصول لها. وقال أيضًا: وكان غاليًا في التشيع أخباره في الأغلوطات أشهر من أن تحتاج إلى الإغراق في وصفها. وقال الذهبي: تركوه كأبيه وكانا رافضيين. [لسان الميزان (٦/ ١٩٦)، ميزان الاعتدال (ت ٩٧٣٧)، المجروحين ٣/ ٩١)]. ٣ - وما عدا هؤلاء الثلاثة (أبو مخنف، الواقدي، هشام الكلبي) فقد أخرج الطبري روايات أخرى متفرقة عن متروكين أو وضاعين أو ضعفاء ولكن مروياتهم قليلة كالهيثم بن عدي (٤) روايات. وهو الذي قال فيه البخاري: كان يكذب. وقال أبو حاتم: متروك الحديث محله محل الواقدي. وقال أبو داود والعجلي: كذاب. [الجرح والتعديل (٤/ ٢/ ٨٥)، لسان الميزان (٧/ ٢٩٦/ ت ٩٠٥٦)، التاريخ الكبير (٤/ ٢/ ٢١٨) تاريخ الثقات (٤٦/ ت ١٧٥٧) بالإضافة إلى رواة وردت أسماؤهم مرة واحدة أو أكثر من أمثال علي بن جعدبة (٦/ ٤١٥)، وهو كذاب متهم بالوضع. [تهذيب الكمال (ت ٧٠٣٥)]. وإسحاق بن يحيى بن طلحة [٦/ ٨٢]، وهو متروك منكر الحديث. [ميزان الاعتدال (ت ٨٠٢)، الجرح والتعديل (٢/ ت ٨٣٠)]. وعلي بن مجاهد الكابلي، وهو كذاب متروك. [التقريب (ت ٤٧٩٠)].ومحمد بن حميد الرازي (٥/ ٤٨٣) الذي ضعفه جمهور أئمة الجرح والتعديل كالبخاري والنسائي ويعقوب بن شيبة وقال: كثير المناكير. [تحرير التقريب (٣/ ت ٥٨٣٤)، تهذيب الكمال (٥/ ت ٦١٦٧)، الجرح والتعديل (٧/ ت ١٢٧٥)]. ومحمد بن السائب الكلبي (٦/ ١٠٣ - ٣٤٩ - ٣٦٤)، وهو متهم بالكذب ورمي بالرفض. [تقريب التهذيب (ت ٥٩٠١)]. ومحمد بن مخنف، مجهول. [لسان الميزان (ت ١٢٢٠)]. وأبو بكر بن أبي سبرة، رموه بالوضع. [تقريب التهذيب (ت ١٠٠٢)]. وأبو بكر الهذلي. وهو أخباري متروك من السادسة توفي ١٦٧ هـ. [التقريب (ت ٨٠٣١)]. وزكريا بن يحيى بن أيوب الضرير، مجهول الحال. وزياد بن جيل. مجهول. [ميزان الاعتدال مع ذيل الميزان (ت ٣٢٥٥)]. وغيرهم من الرواة الذين ذكرنا حكم العلماء فيهم أثناء مرورنا بروايات الطبري في هذا القسم، ولقد فصلنا في ذكر تراجم الرواة في كتابنا [رجال تاريخ الطبري جرحًا وتعديلًا] فلا داعي للإطالة والتكرار. ولعلنا ذكرنا رواية بعضهم في الصحيح وأخرى في الضعيف كالمفضل بن محمد فهو غير ثقة في الحديث ولكن إذا كان في إسناد مرسل متعدد المخارج، أو كان له ما يقويه ذكرنا روايته في قسم الصحيع اعتمادًا على قول الخطيب: كانأخباريًا موثقًا [لسان الميزان (٦/ ٨١)]، هذا إن لم نجد في متنه نكارة أو طعنًا في عدالة الصحابة، أو مخالفة لما في الرواية الصحيحة والله أعلم. وأخيرًا فإننا قد توصلنا إلى قناعة تامة حول الروايات التاريخية فما من نكارة في المتن إلَّا وله ما يبرره من السند من وجود راوٍ متروك أو وضاع أو كذاب، وما إلى ذلك، والحمد لله على نعمة الإسناد. ولنبدأ الآن بذكر روايات قسم الضعيف المتمم لتاريخ القرن الهجري الأول فيما يتعلق بالصلح بين سيدنا الحسن وسيدنا معاوية ﵃ ثم عهد أمير المؤمنين معاوية وانتهاءً بوفاة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز سنة ١٠١ هـ. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
340260
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1367:917882
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 340260 — shamela-145435 · Hadith Research Library