Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

إجلاب الروم عَلَى الْمُسْلِمِينَ واستمداد الْمُسْلِمِينَ من بالكوفة

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 3163, entry [1259]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: إجلاب الروم عَلَى الْمُسْلِمِينَ واستمداد الْمُسْلِمِينَ من بالكوفة
page 3163, entry [1259]Open original source
إجلاب الروم على المسلمين واستمداد المسلمين من بالكوفة وفي هذه السنة - في رواية أبي مَخْنف - جاشت الرُّوم، حتّى استمدّ من بالشأم من جيوش المسلمين من عثمان مددًا. ذكر الخبر عن ذلك: ٦٧٣ - قال هشام: حدّثني أبو مخْنف، قال: حدّثني فروة بن لقيط الأزديّ، قال: لما أصاب الوليد حاجتَه من أرمينيَة في الغزوة التي ذكرتها في سنة أربع وعشرين من تاريخه، ودخل الموصل فنزل الحديثة، أتاه كتاب من عثمان ﵁: أمّا بعد؛ فإنّ معاوية بن أبي سفيان كتب إليّ يخبرني: أنّ الروم قد أجلبت على المسلمين بجموع عظيمة، وقد رأيت أن يمدّهم إخوانهم من أهل الكوفة؛ فإذا أتاك كتابي هذا؛ فابعث رجلًا ممن ترضى نجدته وبأسه وشجاعته وإسلامه في ثمانية آلاف، أو تسعة آلاف، أو عشرة آلاف إليهم من المكان الذي يأتيك فيه رسولي؛ والسلام. فقام الوليد في الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أمّا بعد أيّها الناس! فإنّ الله قد أبلَى المسلمين في هذا الوجه بلاءً حسنًا؛ ردّ عليهم بلادهم التي كفرت، وفتَح بلادًا لم تكن افتُتِحت، وردّهم سالمين غانمين مأجورين، فالحمد لله رب العالمين. وقد كتب إليّ أمير المؤمنين يأمرني أن أندُب منكم ما بين العشرة الآلاف إلى الثمانية الآلاف، تُمدّون إخوانكم من أهل الشأم، فإنهم قد جاشت عليهم الرّوم؛ وفي ذلك الأجر العظيم، والفضْل المبين، فانتدبوا رحمكم الله مع سلمان بن ربيعة الباهليّ. قال: فانتدب الناس، فلم يمضِ ثالثة حتى خرج ثمانية آلاف رجل من أهل الكوفة، فمضوا حتى دخلوا مع أهل الشأم إلى أرض الرّوم؛ وعلى جند أهل الشأم حبيب بن مسلمة بن خالد الفهريّ،وعلى جند أهل الكوفة سلمان بن ربيعة الباهليّ، فشنُّوا الغاراتِ على أرض الروم، فأصاب الناس ما شاؤوا من سبْي، وملؤوا أيديَهم من المغنم، وافتتحوا بها حصونًا كثيرة (١). (٤: ٢٤٧/ ٢٤٨). ٦٧٤ - وزعم الواقديّ: أنّ الذي أمدّ حبيب بن مسلمة بسلمان بن ربيعة كان سعيد بن العاص، وقال: كان سبب ذلك: أنّ عثمان كتب إلى معاوية يأمره أن يُغزِيَ حبيبَ بن مسلمة في أهل الشأم أرمينيَة، فوجّهه إليها، فبلغ حبيبًا: أن الموريان الروميّ قد توتجه نحوه في ثمانين ألفًا من الروم والتُّرك، فكتب بذلك حبيب إلى معاوية، فكتب معاوية به إلى عثمان، فكتب عثمان إلى سعيد بن العاص يأمره بإمداد حبيب بن مسلمة، فأمدّه بسلمان بن ربيعة في ستة آلاف، وكان حبيب صاحب كَيْد، فأجمع على أن يبيّت المَوْريان، فسمعتْه امرأته أمّ عبد الله بنت يزيد الكلْبيّة يذكر ذلك، فقالت له: فأين موعدك؟ قال: سرادق المَوْريان، أو الجنّة، ثم بيّتهم، فقتل من أشرف له، وأتى السُّرادق فوجد امرأته قد سبقت؛ وكانت أوّل امرأة من العرب ضُرِب عليها سرادق، ومات عنها حبيب، فخلفَ عليها الضَّحَّاك بن قيس الفهريّ، فهي أمّ ولده (٢). (٤: ٢٤٨/ ٢٤٩). واختُلف فيمن حجّ بالناس في هذه السنة، فقال بعضهم: حجّ بالناس في هذه السنة عبد الرحمن بن عوف بأمر عثمان؛ كذلك قال أبو معشر والواقديّ. وقال آخرون: بل حجّ في هذه السنة عثمان بن عفان. وأما الاختلاف في الفتوح التي نسبها بعض الناس إلى أنها كانت في عهد عمر، وبعضهم إلى أنها كانت في إمارة عثمان، فقد ذكرتُ قبلُ فيما مضى منكتابنا هذا ذكر اختلاف المختلفين في تاريخ كلّ فتح كان من ذلك (١). (٤: ٢٤٩).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    2

    ا سرادق، ومات عنها حبيب، فخلفَ عليها الضَّحَّاك بن قيس الفهريّ، فهي أمّ ولده (٢). (٤: ٢٤٨/ ٢٤٩). واختُلف فيمن حجّ بالناس في هذه السنة، فقال بعضهم: حجّ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
340159
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1259:917781
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate