Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

كُتُبُ عُثْمَانَ ﵁ إِلَى عُمَّالِهِ وَوُلاتِهِ وَالْعَامَّةِ

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 3160, entry [1257]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: كُتُبُ عُثْمَانَ ﵁ إِلَى عُمَّالِهِ وَوُلاتِهِ وَالْعَامَّةِ
page 3160, entry [1257]Open original source
كتب عثمان ﵁ إلى عمّاله وولاته والعامّة ٦٦٩ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد وطلحة بإسنادهما، قالا: لما وَليَ عثمان بعث عبد الله بن عامر إلى كابُل - وهي عُمالة سجِسْتان - فبلغ كابُل حتى استفرغَها، فكانت عُمالة سجستان أعظمَ من خُراسان؛ حتى مات معاوية، وامتنع أهل كابُل (٣). (٤: ٢٤٤). ٦٧٠ - قالوا: وكان أوّل كتاب كتبه عثمان إلى عمّاله: أمّا بعدُ: فإن الله أمَر الأئمة أن يكونوا رُعاة، ولم يتقدّم إليهم أن يكونوا جُباةً؛ وإنّ صدْر هذه الأمة خُلِقوا رُعاة، لم يُخلَقوا جُباة، وليوشكنّ أئمتكم أن يصيرُوا جُباة ولا يكونوا رعاة؛ فإذا عادوا كذلك؛ انقطع الحياء، والأمانة، والوفاء. ألَا وإنّ أعدل السِّيرةأن تنظروا في أمور المسلمين فيما عليهم، فتعطوهم ما لهم، وتأخذوهم بما عليهم؛ ثم تُثَنُّوا بالذمّة، فتعطوهم الذي لهم، وتأخذوهم بالذي عليهم. ثم العدوّ الذي تنتابون؛ فاستفتحوا عليهم بالوفاء. قالوا: وكان أوّل كتاب كتبه إلى أمراء الأجناد في الفروج: أمّا بعد، فإنكم حُماة المسلمين وذادتهم؛ وقد وضع لكم عمر ما لم يغب عنّا، بل كان عن ملأ منّا، ولا يبلغني عن أحد منكم تغيير ولا تبديل فيغيِّرَ الله ما بكم ويستبدل بكم غيركم؛ فانظروا كيف تكونون، فإني أنظر فيما ألزمني الله النَّظر فيه، والقيام عليه. قالوا: وكان أوّل كتاب كتبه إلى عمّال الخراج: أمّا بعد: فإن الله خلَق الخلْق بالحقّ؛ فلا يقبل إلا الحقّ، خذوا الحقّ وأعطوا الحقّ به. والأمانة الأمانة؛ قوموا عليها, ولا تكونوا أوّل مَن يسلبها، فتكونوا شركاء من بعدكم إلى ما اكتسبتم، والوفاء الوفاء؛ لا تظلموا اليتيم ولا المعاهد؛ فإن الله خصم لمن ظلمهم. قالوا: وكان كتابه إلى العامّة: أمّا بعد: فإنكم إنما بلغتم ما بلغتم بالاقتداء والاتّباع؛ فلا تَلْفتنَّكم الدنيا عن أمركم؛ فإنّ أمر هذه الأمة سائر إلى الابتداع بعد اجتماع ثلاث فيكم: تكامل النعم، وبلوغ أولادكم من السبايا، وقراءة الأعراب والأعاجم القرآن؛ فإن رسولَ الله ﷺ قال: "الكفر في العُجمة"؛ فإذا استعجم عليهم أمر؛ تكلّفوا، وابتدعوا (١). (٤: ٢٤٤/ ٢٤٥). ٦٧١ - وكتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن عاصم بن سليمان، عن عامر الشعبيّ، قال: أوّل خليفة زاد الناس في أعطياتهم مئة عثمان؛ فجرت. وكان عمر يجعل لكلّ نفس منفوسة من أهل الفيء في رمضان درهمًا في كلّ يوم، وفرض لأزواج رسول الله ﷺ درهمين درهمين؛ فقيل له: لو صنعت لهم طعامًا فَجمعتَهم عليه! فقال: أشبع الناس في بيوتهم. فأقرّ عثمان الذي كان صنع عمر؛ وزاد فوضع طعام رمضان، فقال: للمتعبد الذي يتخلف في المسجد وابن السبيل والمعترّين بالناس في رمضان (٢). (٤: ٢٤٥/ ٢٤٦).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    3

    ن - فبلغ كابُل حتى استفرغَها، فكانت عُمالة سجستان أعظمَ من خُراسان؛ حتى مات معاوية، وامتنع أهل كابُل (٣). (٤: ٢٤٤). ٦٧٠ - قالوا: وكان أوّل كتاب كتبه عثمان إلى عمّاله: أمّا بعد

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
340157
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1257:917779
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate