Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الخبر عن وفاة عمر وفي هذه السنة كانت وفاته

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 3112, entry [1240]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: الخبر عن وفاة عمر وفي هذه السنة كانت وفاته
page 3112, entry [1240]Open original source
ذكر الخبر عن وفاة عمر وفي هذه السنة كانت وفاته ذكر الخبر عن مقتله: ٥٨٧ - حدّثني سلم بن جُنادة، قال: حدّثنا سُليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: حدّثنا أبي عن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن المِسْور بن مخْرمة.- وكانت أمّه عاتكة بنت عوف - قال: خرج عمر بن الخطاب يومًا يطوف في السوق، فلقيَه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة؛ وكان نَصرانيًّا، فقال: يا أميرَ المؤمنين! أعْدِني على المغيرة بن شعبة؛ فإنّ عليّ خراجًا كثيرًا! قال: وكم خراجُك؟ قال: درهمان في كلّ يوم، قال: وأيشٍ صناعتك؟ قال: نجّار، نقّاش، حدّاد، قال: فما أرى خراجَك بكثير على ما تصنع من الأعمال؛ قد بلغني أنك تقول: لو أردتُ أن أعملَ رحًا تطحن بالريح؛ فعلت، قال: نعم. قال: فاعمل لي رحًا. قال: لئن سلمتُ لأعملنّ لك رحًا يتحدّث بها مَنْ بالمشرق والمغرب، ثم انصرف عنه؛ فقال عمر رضي الله تعالى عنه: لقد توعّدني العبد آنفًا! قال: ثمّ انصرف عمر إلى منزله؛ فلما كان من الغد جاءه كعب الأحبار فقال له: يا أمير المؤمنين! اعهد، فإنك ميّت في ثلاثة أيام؛ قال: وما يُدريك؟ قال: أجده في كتاب الله ﷿ التوراة، قال عمر: آللهَ إنك لتجد عمر بن الخطاب في التوراة؟ ! قال: اللهمّ لا؛ ولكني أجد صفتَك، وحِلْيتك، وأنه قد فني أجلُك - قال: وعمر لا يُحسُّ وجعًا ولا ألمًا - فلما كان من الغد جاءه كعب، فقال: يا أميرَ المؤمنين! ذهب يوموبقي يومان؛ قال: ثمّ جاءه من غدِ الغد؛ فقال: ذهب يومان وبقيَ يوم وليلة؛ وهي لك إلى صبيحتها. قال: فلما كان الصبح خرج عمر إلى الصلاة، وكان يوكّل بالصّفوف رجالًا، فإذا استوت؛ جاء هو فكبّر. قال: ودخل أبو لؤلؤة في الناس، في يده خنجر له رأسان نصابه في وسطه، فضرب عمر ستّ ضربات، إحداهنّ تحت سُرّتِه؛ وهي التي قتلته؛ وقتل معه كُليب بن أبي البُكَيْر الليثيّ - وكان خلفه - فلما وجد عمر حرّ السلاح سقط، وقال: أفي الناس عبد الرحمن بن عوف؟ قالو: نعم يا أميرَ المؤمنين! هو ذا. قال: تقدّم فصلّ بالناس، قال: فصلى عبدُ الرحمن بن عوف، وعمر طريح، ثم احتمِل فأدخل داره، فدعا عبد الرحمن بن عوف، فقال: إني أريد أن أعهَد إليك؛ فقال: يا أميرَ المؤمنين! نعم إن أشرت عليّ؛ قبلت منك؛ قال: وما تريد؟ قال: أنشدك الله! أتشير عليّ بذلك؟ قال: اللهم لا! قال: والله لا أدخل فيه أبدًا! قال: فهبْ لي صمتًا حتى أعهد إلى النّفر الذين تُوفّيَ رسول الله ﷺ وهو عنهم راضٍ. ادعُ لي عليّا، وعثمان، والزبير، وسعدًا. قال: وانتظروا أخاكم طلحة ثلاثًا فإن جاء وإلا فاقضوا أمركم؛ أنشدك الله يا عليّ إن وَلِيتَ من أمور الناس شيئًا أن تحمل بني هاشم على رقاب الناس! أنشدك الله يا عثمان إن وَليت من أمور الناس شيئًا أن تحمل بني أبي مُعيط على رقاب الناس! أنشدك الله يا سعد إن وَلِيت من أمور الناس شيئًا أن تحمل أقاربك على رقاب الناس! قوموا فتشاوروا ثم اقضوا أمرَكم، وليصلّ بالناس صُهيب. ثم دعا أبا طلحة الأنصاريّ، فقال: قم على بابهم، فلا تدعْ أحدًا يدخل إليهم، وأوصي الخليفة من بعدي بالأنصار الذين تبوؤوا الدار والإيمان، أن يُحسِن إلى محسنهم، وأن يعفو عن مسيئهم؛ وأوصي الخليفة من بعدي بالعرب؛ فإنها مادّة الإسلام، أن يؤخذ من صدقاتهم حقها فيوضع في فقرائهم، وأوصي الخليفة من بعدي بذمّة رسول الله ﷺ أن يوفي لهم بعهدهم، اللهم هل بلّغت! تركتُ الخليفة من بعدي على أنقَى من الراحة؛ يا عبد الله بن عمر! اخرج فانظر مَنْ قتلني؟ فقال: يا أمير المؤمنين! قتلك أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة، قال: الحمد لله الذي لم يجعل منيّتي بيد رجل سجد لله سجدة واحدة! يا عبد الله بن عمر! اذهب إلى عائشة فسلْها أن تأذن لي أن أدفن مع النبي ﷺ -وأبي بكر، يا عبدَ الله بن عمر، إن اختلف القوم فكن مع الأكثر؛ وإن كانوا ثلاثة وثلاثة فاتّبع الحزب الذي فيه عبد الرحمن. يا عبد الله! ائذن للناس، قال: فجعل يدخل عليه المهاجرون والأنصار فيسلمون عليه، ويقول لهم: أعن ملأ منكم كان هذا؟ فيقولون: معاذ الله! قال: ودخل في الناس كعب، فلما نظر إليه عمر أنشأ يقول: فأَوعَدَني كعبٌ ثلاثًا أُعدُّها ... ولا شكَّ أن القولَ ما قال لي كعبُ وما بي حِذارُ الموتِ إنّي لمَيِّتٌ ... ولكنْ حِذارُ الذَّنبِ يَتْبَعُهُ الذَّنْبُ قال: فقيل له: يا أميرَ المؤمنين! لو دعوتَ الطبيب! قال: فدعي طبيب من بني الحارث بن كعب، فسقاه نبيذًا فخرج النبيذ مشكّلًا، قال: فاسقوه لبنًا، قال: فخرج اللبن محضًا، فقيل له: يا أمير المؤمنين! اعهد، قال: قد فرغت. قال: ثم توفي ليلة الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجّة سنة ثلاثٍ وعشرين. قال: فخرجوا به بكْرة يوم الأربعاء، فدفن في بيت عائشة مع النبيّ ﷺ وأبي بكر. قال: وتقدّم صُهيب فصلّى عليه، وتقدّم قبل ذلك رجُلان من أصحاب رسول الله ﷺ: عليّ، وعثمان، قال: فتقدّم واحد من عند رأسه، والآخر من عند رجليه؛ فقال عبد الرحمن: لا إله إلا الله؛ ما أحرصكما على الإمرة! أما علمتما أنّ أمير المؤمنين قال: ليُصَلّ بالناس صهيب! فتقدّم صهيب فصلّى عليه. قال: ونزل في قبره الخمسة (١). (٤: ١٩٠/ ١٩١/ ١٩٢/ ١٩٣). قال أبو جعفر: وقد قيل: إن وفاته كانت في غرّة المحرّم سنة أربع وعشرين. (٤: ١٩٣). ذكر من قال ذلك: ٥٨٨ - حدّثني الحارث، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه قال:طُعِن عمر رضي الله تعالى عنه يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجّة سنة ثلاث وعشرين، ودفن يوم الأحد صباح هلال المحرّم سنة أربع وعشرين؛ فكانت ولايته عشر سنين وخمسة أشهر وإحدى وعشرين ليلةً، من متوفَّى أبي بكر، على رأس اثنتين وعشرين سنة وتسعة أشهر وثلاثة عشر يومًا من الهجرة. وبويع لعثمان بن عفان يوم الإثنين لثلاث مضين من المحرّم. قال: فذكرت ذلك لعثمان الأخنسيّ، فقال: ما أراك إلا وهِلْت؛ توفّي عمر رضي الله تعالى عنه لأربع ليال بقين من ذي الحجة، وبويع لعثمان بن عفّان لليلةٍ بقيت من ذي الحجّة، فاستقبل بخلافته المحرّم سنة أربع وعشرين (١). (٤: ١٩٣/ ١٩٤). ٥٨٩ - وحدّثني أحمدُ بن ثابت الرازيّ، قال: حدّثنا محدّث عن إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر، قال: قتل عمر يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجّة تمام سنة ثلاث وعشرين، وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام؛ ثم بويع عثمان بن عفان (٢). (٤: ١٩٤). ٥٩٠ - قال أبو جعفر: وأما المدائنيّ؛ فإنه قال فيما حدّثني عمر عنه، عن شريك، عن الأعمش - أو عن جابر الجُعفيّ - عن عوف بن مالك الأشجعيّ وعامر بن أبي محمد، عن أشياخ من قومه؛ وعثمان بن عبد الرحمن، عن ابْنَي شهاب الزُّهريّ، قالوا: طُعِن عمر يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي الحجة. قال: وقال غيرهم: لستّ بقين من ذي الحجة (٣). (٤: ١٩٤). ٥٩١ - وأما سيف؛ فإنه قال: فيما كتب إليّ به السريّ يذكر: أن شعيبًا حدّثه عنه، عن خُليد بن ذَفَرة، ومجالد، قال: استُخلف عثمان لثلاث مضين من المحرم سنة أربع وعشرين، فخرج فصلّى بالناس العصر. وزاد: ووفّد فاستُنّ به (٤). (٤: ١٩٤).٥٩٢ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن عمرو، عن الشعبيّ، قال: اجتمع أهلُ الشورى على عثمان؛ لثلاثٍ مضين من المحرّم؛ وقد دخل وقت العصر، وقد أذّن مؤذن صهيب، واجتمعوا بين الأذان والإقامة، فخرج فصلّى بالناس، وزاد الناس مئة؛ ووفّد أهل الأمصار، وصنع فيهم. وهو أوّل من صنع ذلك (١). (١٩٤: ٤). ٥٩٣ - وحُدّثت عن هشام بن محمد، قال: قتل عمر لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام (٢). (٤: ١٩٤).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    587

    ذكر الخبر عن وفاة عمر وفي هذه السنة كانت وفاته ذكر الخبر عن مقتله: ٥٨٧ - حدّثني سلم بن جُنادة، قال: حدّثنا سُليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت ب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
340142
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1240:917764
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
الخبر عن وفاة عمر وفي هذه السنة كانت وفاته — shamela-145435 · Hadith Research Library