Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خبر اليرموك

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 2846, entry [1151]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: خبر اليرموك
page 2846, entry [1151]Open original source
خبر اليرموك ١٧٢ - كتب إليَّ السريَّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد وطلحة نحوًا من حديث أبي عثمان؛ وقالوا جميعًا: وكان القارئ المِقْداد. ومن السُّنَّة التي سنَّ رسولُ الله ﷺ بعد بدر أن تقرأ سورة الجهاد عند اللِّقاء؛ وهي الأنفال، ولم يزَلِ النَّاس بعد ذلك على ذلك. (٣). (٣: ٣٧٩). ١٧٣ - كتب إليّ السريّ عن شُعيب، عن سيف، عن أبي عثمان الغسَّاني، عن أبيه، قال: قال عِكْرمة بن أبي جهل يومئذ: قاتلت رسولَ الله ﷺ في كلّموطن، وأفِرُّ منكم اليوم! ثم نادى: مَنْ يبايع على الموت؟ فبايعه الحارث بن هشام، وضرار بن الأزْور في أربعمئة من وجوه المسلمين وفرسانهم؛ فقاتلوا قدّام فُسطاط خالد؛ حتى أثبتوا جميعًا جراحًا، وقُتِلوا إلّا من برأ، ومنهم ضرار بن الأزور. قال: وأتيَ خالد بعد ما أصبحوا بعِكْرمة جريحًا فوضع رأسه على فخذه، وبعمرو بن عِكْرمة فوضع رأسه على ساقه، وجعل يمسح عن وجوههما، ويقطِّر في حلوقهما الماء، ويقول: كلّا، زعم ابن الحَنْتَمة أنَّا لا نُستشهَد! (١) (٣: ٤٠١). ١٧٤ - كتب إليّ السريُّ عن شعيب، عن سيف، عن المُسْتَنير بن يزيد بن أرطاة بن جُهَيْش، قال: كان الأشتَر قد شهد اليَرْموك، ولم يشهد القادسيَّة؛ فخرج يومئذ رجلٌ من الرّوم، فقال: مَنْ يبارز؟ فخرج إليه الأشتر؛ فاختلفا ضربتيْن، فقال للرّومي: خُذْها وأنا الغلام الإياديّ، فقال الروميّ: أكثر الله في قومي مثلك! أمَا والله لو أنَّك من قومي لآزرْت الرُّوم، فأمَّا الآن فلا أعِينهم! (٢). ١٧٥ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن المستنير بن يزيد، عن أرطاة بن جهيش، قال: قال خالد يومئذ: الحمدُ لله الذي قضى على أبي بكر بالموت وكان أحبَّ إليَّ من عمر، والحمدُ لله الذي ولَّى عمر، وكان أبغضَ إليّ من أبي بكر ثم ألزمني حُبَّه! (٣). ١٧٦ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن عبد الله بن سعيد، عن أبي سَعيد، قال: قال قَباث: كنت في الوفْد بفتح اليَرْموك، وقد أصبنا خيرًا ونَفلًا كثيرًا، فمرَّ بنا الدّليل على ماء رجل قد كنت اتَّبعته في الجاهليَّة حين أدركتُ وآنستُ من نفسي لأصيب منه؛ كنت دُلِلْتُ عليه، فأتيته فأخبرته، فقال: قد أصبتَ، فإذا ريبال من ريابلة العرب قد كان يأكل في اليوم عَجُز جَزور بأدمها ومقدار ذلك من غير العَجُز ما يفضل عنه إلّا ما يقوتني. وكان يُغيرُ على الحيّ ويَدَعُني قريبًا، ويقول: إذا مرّ بك راجز يرتجز بكذا وكذا، فأنا ذلك؛ فَشُلَّ معي. فمكثت بذلك حتى أقطعني قطيعًا من مال، وأتيت به أهلي؛ فهو أوّلُ مال أصبته. ثم إنّي رأستُ قومي؛ وبلغت مبلغ رجال العرب، فلمَّا مرّ بنا على ذلكالماء عرفتُه، فسألت عن بيته فلم يعرفوه، وقالوا: هو حيٌّ، فأتيت ببنين استفادهم بعدي، فأخبرتهم خبري، فقالوا: اغْدُ علينا غدًا، فإنه أقربُ ما يكون إلى ما تحبّ بالغداة، فغاديتهم فأدخلْت عليه، فأخرِج من خِدْره؛ فأجلس لي، فلم أزل أذكِّره حتى ذكر، وتسمَّع وجعل يطرَب للحديث ويستطعمنيه، وطال مجلسنا وثقُلنا على صبيانهم؛ ففرَّقوه ببعض ما كان يفرَق منه ليدخل خِدْره، فوافق ذلك عقله، فقال: قد كنت وما أفزَّع! فقلت: أجل، فأعطيته ولم أدعْ أحدًا من أهله إلا أصبتُه بمعروف ثم ارتحلت (١). (٣: ٤٠٤/ ٤٠٥). ١٧٧ - كتب إليّ السريّ عن سيف، عن أبي سعيد المَقْبُريّ، قال: قال مروان بن الحكم لقَباث: أأنت أكبر أم رسولُ الله ﷺ؟ قال: رسول الله أكبر منّي، وأنا أقدم منه، قال: فما أبعدُ ذكرك؟ قال: خِثْي الفيل لسنة. قال: وما أعجب ما رأيتَ؟ قال: رجل من قُضاعة؛ إني لما أدركتُ وآنَسْتُ من نفسي سألتُ عن رجل أكونُ معه وأصيب منه، فدلِلْتُ عليه ... واقتصّ هذا الحديث (٢). (٤٠٥: ٣). ١٧٨ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن عبد الملك بن عطاء، عن الهيْثَم البكائيّ، قال: كان أهلُ الأيَّام من أهل الكوفة يُوعدون معاويةَ عند بعض الذي يبلُغهم، ويقولون: ما شاء معاوية! نحنُ أصحابُ ذات السلاسل، ويسمّون ما بينها وبين الفراض؛ ما يذكرون ما كان بعد؛ احتقارًا لما كان بعد فيما كان قبل (٣). (٣: ٤٠٧). ١٧٩ - كتب إليّ السريُّ عن شُعيب، عن سَيْف، عن عبيد الله بن مُحَفِّز بن ثعلبة؛ عمنّ حدّثه من بكر بن وائل: أنّ مُحْرز بن حَريش المحاربيّ قال لخالد: اجعل كوكبَ الصبح على حاجبك الأيمن، ثم أُمَّه تُفْضِ إلى سُوَى؛ فكان أدلَّهم (٤). (٣: ٤٠٩).
Parsing and provenance details
Local passage ID
340055
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1151:917677
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate