Classical source passage
خبر أسا بن أبيا وزرح الهندي
محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 2226, entry [996]
صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي
Open narrator profile: خبر أسا بن أبيا وزرح الهنديStatements found in this passage
Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.
Critical assessments
- Da'IfDa'If
تالُه إياه؟ وما عدَّتُه وعدد جنوده؟ أم بأيّ الخيل والفرسان غلبته؟ أم من أجل كثرة جمعه وخزائنه وقعت في قلوب الرجال هيبته! فأجابهم القوم وقالوا: إن أسا الملك قليلةٌ عدّته، ضعيفة قوته، غيرَ أنّ له صديقًا لو دعاه واستعان به علي أن يزيل الجبال أزالها؛ فإذا كان معه صديقه فليس شيء من الخلْق يطيقه. قال لهم الأمناء: ومَنْ صديق أسَا؟ وكم عدد جنوده؟ وكي
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Da'IfDa'If
ظهر فينا ملك صبيّ حديث السنّ سفيه، فغيّر ديننا، وسفّه رأينا، وكفّر آباءنا، وهان عليه سخطُنا، فأتيناك لنُعلمك ذلك، فتكون أنت أولي بملكنا؛ونحن رؤوسهم، وهي أرض كثير مالها، ضعيف أهلها، طيّبة معيشتها، كثيرة أنضارها، وفيهم الكنوز وملْك ثلاثين ملكًا، وهم الذين كان يوشع بن نون خليفة موسى سار بهم في البحر هو وقومه؛ فنحن وأرضنا لك، وبلادنا بلادك، وليس
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Da'IfDa'If
ك، ومعرفَةً بمكانك، وتشديدًا لسلطانك؛ وفي التقصير يا بني دخلت، وبالشَّين أخذت، ودعوت جميعَ الناس إلي حربك، وانتدبت لقتالهم وحدك؛ أردت بذلك أن تُعيد الأحرار لك عبيدًا، والضعيف لك شديدًا؛ سفَّهت بذلك رأيَ العلماء، وخالفتَ الحكماء، واتبّعت رأي السفهاء، ولعمرِي ما حملك علي ذلك يا بنيّ إلا كثرةُ طيشك، وحداثةُ سنِّك، وقلّةُ علمك؛ فإنأنت رددتَ عليّ
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MajhulMajhul
لقوم: أمّا مسكنُه ففوق السموات العلا، مستوٍ علي عرشه، لا يُحصي عدد جهوده، وكلّ شيء من الخلق له عبد، لو أمر البحر لطمّ عليالبرّ، ولو أمر الأنهار لغارت في عنصرها، لا يُري ولا يعرف قراره، وهو صديق أسَا وناصره. فجعل الأمناء يكتبون كلّ شيء أخبِروا به من أمر أسَا وقضية أمره، فدخل بعض هؤلاء الأمناء عليه، فقالوا: يا أيها الملك، إن معنا هدية نريد أن نهدي
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MatrukMatruk
غرّقت زرحا الهندي وقَومه، لم يعلم بنو إسرائيل ولا مَنْ كان بحضرتهم كيف صنعت بهم، ولكن سأظهِرُ في زرح وقومِه لك ولمن اتبعك قدرةً من قدرتي، حتى أكفيَك مؤنتهم، وأهبَ لك غنيمتهم، وأضعَ في أيديكم عساكرَهم؛ حتى يعلم أعداؤك: أن صديقَ أسا لا يطاق وليُّه ولا يهزَم جنده، ولا يخيب مُطيعُه، فأنا أتمهل له حتى يفرغ من حاجته، ثم أسوقه إليك عبدًا، وعساكره ل
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Parsing and provenance details
- Local passage ID
- 339916
- Book record
- shamela-145435
- Source record
- dedupe:996:917538
- Parser
- book_passage_bootstrap v1
- Parser confidence
- medium
- Entry type
- Person Candidate