page 1715, entry [846]Open original source
وفي هذه السنة ثارت السودان بالمدينة بعبد الله بن الربيع فهرب منهم (٣) قال وحدثني عثامة بن عمرو السهمي قال: حدثني المسور بن عبد الملك قال لما حبس ابن الربيع أبا بكر بن أبي سبرة وكان جاء بجباية طيئ وأسد فدفعهما إلى محمد؛ أشفق القرشيون على ابن أبي سبرة، فلما خرج السودان على ابن الربيع خرج ابن أبي سبرة من السجن فخطب الناس ودعاهم إلى الطاعة وصلّي بالناس حتى رجع ابن الربيع (٤).قال: وحدثني محمد بن يحيى قال حدثني الحارث بن إسحاق قال: خرج ابن أبي سبرة من السجن والحديد علمه حتى أتى المسجد فأرسل إلى محمد بن عمرانومحمد بن عبد العزيز، وغيرهما فاجتمعوا عنده، فقال أنشدكم الله وهذه البلية التي وقعت فوالله لئن تمت علينا عند أمير المؤمنين بعد الفعلة الأولى؛ إنه لاصطلام البلد وأهله، والعبيد في السوق بأجمعهم فأنشدكم الله إلا ذهبتم إليهم فكلمتموهم! فكلموهم فقالوا مرحبًا بكم يا موالينا والله ما قمنا إلا أنفة لكم مما عمل بكم فأيدينا مع أيديكم وأمرنا إليكم، فأقبلوا بهم إلى المسجد (١).