Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 339791

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 1705, entry [838]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

page 1705, entry [838]Open original source
[ذكر خبر نكث إصبهبذ طبرستان العهد] وفي هذه السنة نقض إصبهبذ طَبَرستان العهد بينه وبين المسلمين، وقتل من كان ببلاده من المسلمين. * ذكر المخبر عن أمره وأمر المسلمين: ذكر أن أبا جعفر لما انتهى إليه خبر الإصبهبذ وما فعل بالمسلمين، وجّه إليه خازم بن خزيمة وروْح بن حاتم ومعهم مرزوق أبو الخصيب مولى أبي جعفر، فأقاموا على حصنِه محاصرين له ولمن معه في حصنه، وهم يقاتلونهم حتى طال عليهم المقام، فاحتال أبو الخصيب في ذلك فقال لأصحابه: اضربوني واحلقوا رأسي ولحيتي؛ ففعلوا ذلك به، ولحق بالإصبهبذ صاحب الحصن فقال له: إني رُكِب مني أمرٌ عظيم؛ ضُرِبتُ وحُلِق رأسي ولحيتي، وقال له: إنما فعلوا ذلك في تهمةٍ منهم لي أن يكون هواي معك، وأخبره أنه معه، وأنه دليل له على عورة عسكرهم، فقبل منه ذلك الإصبهبذ، وجعله في خاصّتِه وألطفه؛ وكان باب مدينتهم من حجر يلقى إلقاء يرفعه الرجال، وتضعه عند فتحه وإغلاقه؛ وكان قد وكّل به الإصبهبذ ثقاتٍ أصحابه، وجعل ذلك نُوَبًا بينهم، فقال له أبوالخطيب: ما أراك وثقت بي، ولا قبلت نصيحتي! قال: وكيف ظننتَ ذلك؟ قال: لتركك الاستعانة بي فيما يعينك، وتوكيلي فيما لا تثق به إلا بثقاتك؛ فجعل يستعين به بعد ذلك، فيرى منه ما يحبّ إلى أن وثق به، فجعله فيمن ينوب في فتح باب مدينته وإغلاقه؛ فتولَّى له ذلك حتى أنس به، ثم كتب أبو الخصيب إلى رَوْح بن حاتم وخازم بن خزيمة، وصيّر الكتاب في نُشّابة، ورماها إليهم، وأعلمهم أن قد ظفربالحيلة، ووعدهم ليلة، سمّاها لهم في فتح الباب، فلما كان في تلك الليلة فتح لهم، فقتلوا من فيها من المقاتلة، وسبَوا الذراريّ، وظُفر بالبحتريّة، وهي أم منصور بن المهدي، وأمّها باكند بنت الإصبهبذ الأصمّ -وليس بالإصبهبذ الملك؛ ذاك أخو باكند- وظفر بشَكْلة أم إبراهيم بن المهديّ، وهي بنت خونادان قَهرمان المصمُغان، فمصّ الإصبهبذ خاتمًا له فيه سمّ فقتل نفسه، وقد قيل: إن دخول رَوح بن حاتم وخازم بن خزيمة طَبَرستان كان في سنة ثلاث وأربعين ومئة (١). وفي هذه السنة بني المنصور لأهل البصرة قبْلتهم التي يصلون إليها في عيدهم بالحمّان، وولى بناءه سلمة بن سعيد بن جابر، وهو يومئذ على الفُرات والأبُلَّة من قِبَل أبي جعفر، وصام أبو جعفر شهر رمضان، وصلى بها يوم الفطر (٢). وفيها تُوُفّي سليمان بن عليّ بن عبد الله بالبَصْرة ليلة السبت لتسع بقين من جمادى الآخرة، وهو ابن تسع وخمسين سنة، وصلّى عليه عبد الصمد بن عليّ (٣). وفيها عُزِل عن مصر نوفل بن الفرات، ووليها محمد بن الأشعث، ثم عُزلعنها محمد ووليها نوفل بن الفرات، ثم عزل نَوْفل ووليها حميد بن قحطبة (١). وحجّ بالناس في هذه السنة إسماعيل بن عليّ بن عبد الله بن العباس (٢) وكان العامل على المدينة محمد بن خالد بن عبد الله، وعلى مكة والطائف الهيثم بن معاوية، وعلى الكوفة وأرضها عيسى بن موسى، وعلى البصرة وأعمالها سفيان بن معاوية، وعلى قضائها سوّار بن عبد الله، وعلى مصر حميد بن قحطبة (٣). وفيها -في قول الواقدي- ولَّى أبو جعفر أخاه العباس بن محمد الجزيرة والثغور وضمّ إليه عدّة من القوّاد، فلم يزل بها حينًا (٣). * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
339791
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:838:917413
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 339791 — shamela-145435 · Hadith Research Library