Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 339770

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 1651, entry [811]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

page 1651, entry [811]Open original source
[ذكر الخبر عن قتل مروان بن محمد] وفي هذه السنة قتِل مَروان بن محمد بن مروان بن الحكم. ذكر الخبر عن مقتله وقتال من قاتله من أهل الشأم في طريقه وهو هارب من الطلب: حدّثني أحمد بن زهير، قال: حدَّثنا عبد الوهاب بن إبراهيم، قال: حدّثني أبو هاشم مخلد بن محمد، قال: لما انهزم مَرْوان من الزّاب كنتُ في عسكره، قال: كان لمروان في عسكره بالزّاب عشرون ومئة ألف؛ كان في عسكره ستون ألفًا، وكان في عسكر ابنه عبد الله مثل ذلك، والزّاب بينهم، فلقيه عبد الله بن عليّ فيمن معه وأبي عون وجماعة قوّاد، منهم حُمَيد بن قحطبة؛ فلما هُزموا سار إلى حَرّان وبها أبان بن يزيد بن محمد بن مَرْوان ابن أخيه عامله عليها، فأقام بهانيّفًا وعشرين عامًا، فلما دنا منه عبدُ الله بن عليّ حمل أهله وولده وعياله، ومضى منهزمًا، وخلّف بمدينة حرّان أبان بن يزيد؛ وتحته ابنة لمروان يقال لها أمّ عثمان، وقدم عبد الله بن عليّ، فتلقاه أبان مسوّدًا مبايعًا له، فبايعه ودخل في طاعته، فآمنه ومَن كان بحرّان والجزيرة، ومضى مَرْوان حتى مرّ بقنَّسرين وعبد الله بن عليّ متبع له، ثم مضى من قنّسرين إلى حِمْص، فتلقاه أهلها بالأسواق وبالسمع والطاعة فأقام بها يومَين أو ثلاثة، ثم شخص منها؛ فلما رأوا قِلة مَن معه طمعوا فيه، وقالوا: مرعوب منهزم، فاتّبعوه بعدما رحل عنهم؛ فلحقوه على أميال، فلما رأى غَبَرة خيلهم أكمن لهم في واديين قائدين من مواليه، يقال لأحدهما يزيد والآخر مخلّد؛ فلما دنَوا منه وجازوا الكمينين ومضى الذراريّ صافّهم فيمن معه وناشدهم، فأبوا إلا مكاثرته وقتاله، فنشب القتال بينهم؛ وثار الكمينان من خلفهم؛ فهزمهم وقتلتْهم خيلُه حتى انتهوا إلى قريب من المدينة. قال: ومضى مَرْوان حتى مرّ بدمشق، وعليها الوليد بن معاوية بن مروان؛ وهو ختَن لمروان، متزوج بابنة له يقال لها أمّ الوليد، فمضى وخلفه بها حتى قدم عبدُ الله بن عليّ عليه، فحاصره أيامًا، ثم فتحت المدينة، ودخلها عَنْوة معترضًا أهلها، وقتل الوليد بن معاوية فيمن قُتِل، وهدَم عبد الله بن عليّ حائط مدينتها، ومرّ مروان بالأرْدنّ، فشخص معه ثعلبة بن سلامة الغامليّ وكان عامله عليها، وتركها ليس عليها والٍ، حتى قدم عبد الله بن عليّ فولى عليها، ثم قدم فلسطين وعليها من قبلُ الرّماحس بن عبد العزيز، فشخص به معه؛ ومضى حتى قدم مصر، ثم خرج منها حتى نزل منزلًا منها يقال له بوصير؛ فبيّته عامر بن إسماعيل وشعبة ومعهما خيل أهل الموصل فقتلوه بها، وهرب عبد الله وعبيد الله ابنا مروان ليلة بُيِّت مروان إلى أرض الحبشة، فلقوا من الحبشة بلاءً وقاتلتهم الحبشة، فقتلوا عبيد الله، وأفلت عبد الله في عدّة ممن معه؛ وكان فيهم بكر بنمعاوية الباهليّ، فسلم حتى كان في خلافة المهديّ، فأخذه نصر بن محمد بن الأشعث عامل فلسطين، فبعث به إلى المهديّ (١). وأما عليّ بن محمد؛ فإنه ذكر أن بشر بن عيسى والنعمان أبا السريّ ومحرز بن إبراهيم وأبا صالح المروزيّ وعمارة مولى جبريل أخبروه أنّ مروان لقي عبد الله بن عليّ في عشرين ومئة ألف وعبد الله في عشرين ألفًا (٢). وقتل مروان يوم قتل وهو ابن اثنتين وستين سنة في قول بعضهم وفي قول آخرين: وهو ابن تسع وستين وفي قول آخرين وهو ابن ثمان وخمسين.وقتل يوم الأحد لثلاث بقين من ذي الحجة، وكانت ولايته من حين بويع إلى أن قتل خمس سنين وعشرة أشهر وستة عشر يومًا، وكان يكنى أبا عبد الملك وزعم هشام بن محمد أن أمه كانت أم ولد كردية انتهى (١).. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Parsing and provenance details
Local passage ID
339770
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:811:917392
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain